يواجه الجناح الكرواتي المخضرم إيفان بيريشيتش، صاحب هدف فريقه أيندهوفن الهولندي الوحيد في مرمى يوفنتوس الإيطالي (1-2) في مباراة الذهاب، تحدّياً جديداً، الأربعاء، في لقاء إياب ملحق ثُمن نهائي دوري أبطال أوروبا لكرة القدم.
ويأمل لاعب إنتر ميلان الإيطالي السابق البالغ 36 عاماً، أن يكون الجلاد الذي يُطيح بفريق «السيدة العجوز» على ملعب «فيليبس»، وهو الذي لطالما كان خصماً مزعجاً لـ «بيانكونيري».
وبعد لقاء الذهاب، قال بيريشيتش الذي سجّل هدفاً: «لدينا فرصة حقيقية للتأهل وسنغتنمها».
وأضاف الفائز باللقب القاري مع بايرن ميونيخ الألماني في عام 2020: «أحاول تقديم أفضل ما لديّ يومياً لمساعدة الفريق قدر المستطاع».
وانضمّ بيريشيتش إلى أيندهوفن في منتصف سبتمبر الماضي قادماً من هايدوك سبليت الكرواتي، حيث لعب لفترة قصيرة، ولم يكن مؤهلاً للمشاركة في دور المجموعة الموحدة في المسابقة القارية.
وبعد إصابته بقطع في الرباط الصليبي للركبة اليمنى خلال تدريباته مع ناديه السابق توتنهام الإنكليزي في سبتمبر 2023، عاش بيريشيتش فترة صعبة بعدما انتهى موسمه عقب مشاركته في 7 مباريات فقط.
وبسبب تلك الإصابة، بدا أنه قد يتجه إلى اعتزال مبكر، حتى أن توتنهام فسخ عقده في يونيو 2024.
لكن بيريشيتش العاشق لمنتخب بلاده وأحد عناصر الجيل الذهبي الذي قاده لوكا مودريتش إلى نهائي كأس العالم 2018 في روسيا، لم يستسلم وواصل القتال للعودة.
ونجح في استعادة مستواه وحجز مكانه في تشكيلة كرواتيا ضمن كأس أوروبا 2024 بعدما انضمّ إلى هايدوك سبليت، ناديه الأم، مقابل راتب رمزي بلغ 1 يورو فقط!
لكن القصة العاطفية لم تدم طويلاً، إذ غادر اللاعب الذي ارتدى قميص بوروسيا دورتموند الألماني بين 2011 و2013 قبل انضمامه إلى الغريم بايرن ميونيخ بالإعارة من إنتر في 2019، إثر خلافات مع المدرب السابق الإيطالي جينارو غاتوزو.
وفي أغسطس 2024، قرّر بيريشيتش الانضمام إلى أيندهوفن، النادي العاشر في مسيرته، بعقد لموسم واحد.
وخلال مسيرته مع إنتر من 2015 الى 2022 تخلّلها فترة الإعارة لموسم إلى «بايرن»، شكّل بيريشيتش عقدة ليوفنتوس، الذي فاز باللقب في تلك الفترة 5 مرّات متتالية.
وسجّل الكرواتي أمام فريق «السيدة العجوز» 4 أهداف، أبرزها ثنائية في المباراة النهائية لكأس إيطاليا 2022 التي انتهت بفوز إنتر 4-2 بعد التمديد، حيث سجّل هدفي الفوز في الشوطين الإضافيين.
لذلك، لا شك أن جمهور الـ «بيانكونيري» لايزال يتذكره جيداً. وربما يخشى أن يُعيد الكرّة هذه المرّة مع أيندهوفن ويكون سبباً في خروج يوفنتوس من مسابقة لم يتوّج بلقبها منذ عام 1996، هو الثاني بعد الأول عام 1985.
