يطمح منتخبا تركيا وأستراليا في تسجيل انطلاقة مثالية تدعم مشوارهما في مونديال 2026، عندما يلتقيان، صباح غد الأحد، على ملعب «بي.سي بليس» في مدينة فانكوفر الكندية.
واشتعلت المنافسة في المجموعة الرابعة مبكراً بعدما نجح المنتخب الأميركي، أحد مضيفي البطولة، في تحقيق فوز كبير على باراغواي 4-1 ليتصدر الترتيب موقتاً برصيد 3 نقاط.
ويعود منتخب تركيا للظهور في نهائيات كأس العالم بعد غياب طويل وتحديداً بعد تحقيق المركز الثالث في نسخة كوريا الجنوبية واليابان 2002.
يدخل المنتخب التركي، تحت قيادة مدربه الإيطالي فينتشينزو مونتيلا، اللقاء بحثاً عن انطلاقة قوية متسلحاً بجيل ذهبي شاب يضم أبرز المواهب الأوروبية؛ حيث يسعى لتحقيق الفوز وحصد النقاط الثلاث لتسهيل مهمة العبور مبكراً وإسعاد ملايين الجماهير الشغوفة.
وأظهر مونتيلا، حماساً لمواجهة أستراليا، وقال في المؤتمر الصحافي: «إنها مباراة انتظرناها منذ 24 عاماً، وأنا أعتقد أننا سنقدم أداءً جيداً. نكنّ احتراماً كبيراً لأستراليا. ونحن مستعدون لكل الظروف».
وكشف مونتيلا عن عدم جاهزية لاعبيه تشالهان أوغلو وكنان يلدز وأردا غولر البدنية لخوض المباراة، وأوضح: «لست متأكداً من قدرتهم على اللعب طيلة المباراة، وأتمنى أن يشاركوا بأكبر عدد ممكن من الدقائق».
في المقابل، يتطلع المنتخب الأسترالي، بقيادة المدرب توني بوبوفيتش، إلى مواصلة تقديم عروضه القوية وتأكيد شخصيته كمنتخب بات ضيفاً دائماً على المونديال.
ويهدف منتخب الـ «كانغرو» إلى تحقيق نتيجة إيجابية تعزز حظوظه في التأهل معتمداً على الانضباط التكتيكي والروح القتالية العالية لدحض كافة الترشيحات التي تصب في مصلحة المنافس.
وتحدث بوبوفيتش، عن منافسه، قائلاً: «تركيا ستُشكّل منتخباً سيكون مؤثراً وقوياً خلال السنوات الأربع إلى الثماني المقبلة ونعرف أين نمتلك الأفضلية أمام تركيا دون أن أفصح عن ذلك».
