
سجل إنزو فرنانديز هدف التعادل 1-1 لتشيلسي مع ليفربول من ركلة حرة في ملعب أنفيلد، لينهي بذلك ست هزائم متتالية للفريق الزائر في الدوري الإنجليزي الممتاز لكرة القدم، ويحقق المدرب المؤقت كالوم مكفارلين أول نقطة له مع الفريق اللندني.
وظل ليفربول في المركز الرابع برصيد 59 نقطة من 36 مباراة ليقترب خطوة أخرى من التأهل لدوري أبطال أوروبا بينما يحتل تشيلسي المركز التاسع برصيد 49 نقطة من 36 مباراة أيضا.
وتقدم ليفربول بهدف من تسديدة رائعة من عند حافة منطقة الجزاء عبر ريان خرافنبرخ، لكن تحسن أداء تشيلسي السيء مؤخرا ليدرك التعادل عندما تجاوزت ركلة فرنانديز الجميع واستقرت في الزاوية السفلية بعدما ارتطمت في القائم الأيمن للمرمى.
وألغيت أهداف لكلا الفريقين بداعي التسلل بينما سدد دومينيك سوبوسلاي وفيرجيل فان دايك الكرة في إطار المرمى لليفربول في محاولة لتسجيل هدف الفوز في الدقائق الأخيرة.
وقال مارك كوكوريا مدافع تشيلسي لشبكة (تي.إن.تي سبورتس) “أعتقد أن الجهد المبذول اليوم كان جيدا حقا. لا أعتقد أنها كانت أفضل لحظاتنا، لكننا أظهرنا أنه إذا لعبنا معا فسنقدم أداء جيدا.
«أتمنى أن نكتسب بعض الثقة من هذه المباراة لأن الأسبوع المقبل سنخوض مباراة كبيرة (أمام مانشستر سيتي في نهائي كأس الاتحاد الإنجليزي)».
وأضاف المدافع الإسباني «لسنا سعداء لأننا كنا نطمح في اقتناص الثلاث نقاط، لكننا سعداء لأننا أظهرنا أننا فريق قوي حقا إذا بذلنا الجهد وقاتلنا معا».
«أتمنى أن نتعلم من هذه المباراة ونقدم أداء جيدا في المباريات القليلة المقبلة».
صيحات استهجان ضد سلوت
أطلقت جماهير ليفربول صحيات استهجان في أنفيلد عند نهاية المباراة، وكذلك في منتصف الشوط الثاني عندما استبدل المدرب أرنه سلوت اللاعب الرائع ريو نجوموها (17 عاما) بألكسندر إيساك.
وتقدم ليفربول بعد ست دقائق من البداية بفضل تسديدة رائعة من
خرافنبرخ الذي توغل من الناحية اليسرى وأطلق تسديدة متقنة استقرت في الشباك.
وهيمن تشيلسي على المباراة وتعادل في الدقيقة 35. وأطلق فرنانديز ركلة حرة منخفضة من الجهة اليمنى وسكنت الكرة الزاوية البعيدة للمرمى، إذ بدا أن جيورجي مامارداشفيلي حارس ليفربول تشتت انتباهه بسبب تحرك مدافع تشيلسي ويسلي فوفانا الذي حاول الوصول للكرة لكنه لم يلمسها.
وبدا دفاع ليفربول هشا، وأعتقد تشيلسي أنه تقدم في بداية الشوط الثاني لكن الحكم ألغى هدف كول بالمر بسبب تسلل كوكوريا أثناء بناء الهجمة.
كان الدور على ليفربول ليصاب بخيبة أمل بسبب راية التسلل بعد أن أخطأ كودي خاكبو بتمرير الكرة إلى كورتيس جونز الذي سجل هدفا بضربة رأس ألغاه الحكم.
وأطلق سوبوسلاي تسديدة أرضية ارتطمت بقاعدة القائم، وحول فان دايك تمريرة عرضية من ركلة ركنية بضربة رأس ارتطمت بالعارضة، ولم يتمكن أي من الفريقين من تسجيل هدف الفوز.
