ميامي – أ ف ب – اعتبر مدرب المنتخب الإنكليزي لكرة القدم، الألماني توماس توخل، أن إنكلترا خطت خطوتها الأولى نحو تقليص الفجوة مع كبار المنتخبات بعدما تفوّقت على فرنسا في مباراة مثيرة شهدت تسجيل عشرة أهداف، فأنهت كأس العالم 2026 في أميركا الشمالية بالمركز الثالث.
وسجل مهاجم أرسنال بوكايو ساكا ثلاثية «هاتريك» في الفوز المثير 6-4 تحت حرارة ميامي، بينما أصبح الفرنسي كيليان مبابي الهداف التاريخي لكأس العالم بعدما سجل هدفين رافعاً غلته إلى 22 هدفاً بفارق هدف واحد أمام مهاجم وقائد الأرجنتين ليونيل ميسي، مساء أمس، كما رفع مبابي رصيده إلى 10 أهداف في النسخة الراهنة، بفارق هدفين أمام «البرغوث» قبل خوضه المباراة النهائية أمام إسبانيا.
وكان توخل تحدث عشية المباراة مع فرنسا عن مرارة خسارة إنكلترا أمام الأرجنتين 1-2 في نصف النهائي، الأربعاء، مشدداً على ضرورة تقليص الفجوة مع حاملة اللقب، وكذلك مع فرنسا وإسبانيا.
وقال المدرب الألماني الذي تعرّض لوابل من الانتقادات في وسائل الإعلام الإنكليزية بسبب أسلوبه الحذر في مواجهة الأرجنتين، إن إنكلترا أحرزت تقدماً من خلال فوزها على فرنسا. وأضاف لهيئة الإذاعة البريطانية «بي بي سي»: «لدينا القدرة على تقليص هذه الفجوة، لكن لديهم أيضاً القدرة على توسيعها من جديد».
وتابع توخل: «قبل ثمانية أعوام كانوا (فرنسا) أبطالاً للعالم. وقبل أربعة أعوام بلغوا النهائي. هناك فجوة بسيطة، لكنها ليست مشكلة. نحن نريد تقليصها».
وزاد: «قلت إن المباراة هي الخطوة الأولى نحو تقليص الفجوة. وقد فعلنا ذلك. فزنا عليهم. والتحدّي المقبل سيكون أمام إسبانيا في دوري الأمم».
وأردف قائلاً: «رؤية منتخب يقاتل بهذه الطريقة تمنحك طاقة. الإرهاق سيأتي لاحقاً. سنشعر بالألم أيضاً عندما يقام النهائي».
وخاض منتخبا إنكلترا وفرنسا مباراة تحديد المركز الثالث من دون ضغوط، لدرجة أنها شهدت تسجيل 10 أهداف، ومنحت الإنكليز أفضل مركز لهم في البطولة منذ 1966 عندما توّجوا باللقب الوحيد حتى الآن.
مجريات الشوط الأول جاءت صادمة لفرنسا، بطلة 1998 و2018، فتخلّفت برباعية ديكلان رايس (3) وإزري كونسا (18) وبوكايو ساكا (37، 45+1).
وهذه أول مرة تستقبل فيها فرنسا 4 أهداف في الشوط الأول خلال بطولة كبرى. وحاول الفرنسيون قلب الطاولة بثنائية مبابي (48 و66) وهدف برادلي باركولا (54)، لكن ساكا أخمد الفورة بركلة جزاء (87)، فيما منح عثمان ديمبيلي «الديوك» مجدّداً جرعة أمل أخيرة (90+6)، قبل أن يقضي جود بيلينغهام على آمالهم (90+8)، رافعاً رصيده الى 7 أهداف في المونديال.
