تعرّض «الكويت» الى خسارة أولى جاءت أمام الخليج السعودي 31-34 (الشوط الأول 16-19)، ضمن الجولة الثالثة من البطولة الآسيوية 28 للأندية أبطال الدوري لكرة اليد، التي يستضيفها نادي الكويت على صالة مجمع الشيخ سعد العبدالله، حتى 17 يونيو الجاري، والمؤهلة إلى بطولة العالم للأندية «سوبر جلوب» 2026 في مصر.
واختير لاعب الخليج محمد حبيب، أفضل لاعب في المباراة.
وتجمّد رصيد «الأبيض» عند 4 نقاط من فوزين على العربي القطري 27-22، والنجمة البحريني 30-26، وما زالت حظوظه في المنافسة على بطاقات التأهل الى الدور نصف النهائي، فيما رفع الخليج رصيده إلى 5 نقاط، من فوز على الشارقة الإماراتي، حامل اللقب، 32-30، وتعادل مع العربي 28-28، معزّزاً فرصه في بلوغ المربع الذهبي.
وفي مباراة ثانية، حقق الدحيل القطري فوزاً صعباً على النجمة البحريني 29-25 (الشوط الأول 15-15).
وبانتصاره الأول في البطولة، رفع الدحيل رصيده الى نقطتين من مباراتين، فيما مُنِي النجمة بالخسارة الثانية توالياً وبقي من دون نقاط.
ونال لاعب النجمة محمد حبيب، جائزة أفضل لاعب في المباراة.
وتحصل فرق البطولة على راحة، الثلاثاء، طبقاً للجدول على أن تستأنف المباريات، الأربعاء، بإقامة ثلاث مباريات، حيث يلتقي برقان مع الخليج و»الكويت» مع الدحيل والشارقة مع النجمة.
من جهته، أشاد رئيس الاتحاد الآسيوي لكرة اليد بدر الذياب، بالتنظيم المتميز والمثالي لنادي الكويت للبطولة.
وقال الذياب في تصريح صحافي إنه كان واثقاً بقدرة نادي الكويت على تنظيم الحدث الآسيوي بأعلى مستوى بطاقات شبابية كويتية لإنجاح المحفل الآسيوي وإظهار الكويت بأفضل صورة وهو ما جسدته كلمات الثناء والإشادة من جميع الوفود المشاركة في البطولة.
وأشار إلى أن البطولة تضم محترفين بارزين ما يضفي عليها طابعاً فنياً عالياً وهو ما أظهرته الفرق منذ اليوم الأول «بل وصل الأمر لأن تكون بطولة الأندية أقوى من بطولة المنتخبات لوجود محترفين» مشيراً إلى أن المستوى لم يصل إلى ذروته بعد.
وأوضح أن ممثلي دولة الكويت (الكويت وبرقان) اختارا محترفيهما بعناية كبيرة ما عكس المستوى الفني القوي والمقنع الذي ظهرا به في أول مباراتين، بالإضافة إلى قوة اللاعبين المحليين ما خلق مجموعة بإمكانها الذهاب بعيداً بالبطولة مُتوجّهاً بالشكر لإدارة نادي الكويت على التنظيم المثالي والمميز.
بدوره، قال عضو اللجنة الإعلامية للبطولة خالد العنزي، إن الحضور الإعلامي المميز من ممثلي الفرق المشاركة ووسائل الإعلام الكويتية والخليجية أسهم بشكل كبير في إبراز البطولة ومنحها زخماً إعلامياً لافتاً.
