«خليجي 27».. الإمارات وقطر لـ «تأهل مبكر»


جدة – أ ف ب – تطمح الإمارات أمام البحرين، حاملة اللقب، إلى تحقيق فوزها الثاني في كأس الخليج لكرة القدم «خليجي الديار العربية 27» المقامة في جدة، على غرار قطر التي تواجه اليمن «الجريح»، غدا الأحد، في سيناريو سيضمن عبورهما من المجموعة الثانية إلى نصف النهائي.

وحقق «الأبيض» فوزاً عريضاً على اليمن 4-0 في مستهل مبارياته، كما أطاح «العنابي» بالبحرين 2-0، ليعززا حظوظهما في حسم التأهل، قبل لقائهما في الجولة الثالثة والأخيرة.

وفشلت الإمارات، حاملة لقب 2007 و2013، في عبور دور المجموعات في آخر ثلاث نسخ، غير أن أداءها المقنع في أول لقاء جعلها تستأثر بالأضواء.

وهيمن فريق المدرب الكرواتي زلاتكو داليتش، وصيف كأس العالم 2018 مع منتخب بلاده، على لقاء اليمن فحقق فوزه الأكبر منذ تخطيه عُمان 4-0 أيضاً في «خليجي 5» عام 1979.

ويمكن أن يستفيد داليتش من خدمات بالا غيلهيرمي بعدما غاب عن المباراة الأولى بسبب الإصابة، إذ بإمكان لاعب شباب الأهلي تقديم إضافة هجومية مع يوري سيزار وبرونو أوليفيرا، ونيكولاس خيمينيز، صاحب ثنائية في مباراة اليمن.

من جهتها، قد تجد البحرين المتوّجة في النسخة الماضية باللقب الثاني في تاريخها نفسها خارج البطولة في حال تعرّضها للخسارة الثانية توالياً عندما تلتقي الإمارات، رغم وعود مدربها الكرواتي دراغان تالاييتش بالتتويج الثالث.

ويأمل تالاييتش في محو الصورة السلبية التي ظهر فيها «الأحمر» بعيداً عن مستواه الكبير الذي قدمه في «خليجي 26» في الكويت.

وسيعوّل المنتخب البحريني في لقاء الإمارات على غالبية اللاعبين الذين شاركوا أمام قطر، لكنه يفتقد لجهود عباس العصفور، الذي طرد في لقاء قطر، بعد تسببه بركلة الجزاء في الوقت بدل الضائع.

وفي المباراة الثانية، يسعى المنتخب القطري لضمان التأهل إلى الدور نصف النهائي، عندما يلتقي نظيره اليمني، في لقاء يبدو سهلاً على الورق.

وسيكون الانتصار كافياً لعبور قطر، في حال تجاوز المنتخب الإماراتي نظيره البحريني أو تعادل معه في المباراة الثانية.

بدوره، سيدخل المنتخب اليمني مباراة الفرصة الأخيرة عقب السقوط الكبير أمام الإمارات، لتفادي مغادرة المسابقة رسمياً.

ورغم البداية القوية للمباراة الأولى متسلّحاً بسلسلته التاريخية بعدما خاض آخر ثماني مباريات رسمية في المسابقات كافة من دون خسارة، إلّا أن اليمن انهار بفعل الضغط الهجومي الإماراتي.





Source link

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *