أعرب ديكلان رايس، لاعب وسط منتخب إنكلترا لكرة القدم، عن ثقته بأن «أفضل مجموعة لاعبين لإنكلترا منذ فترة طويلة» باتت قريبة من إنهاء انتظار البلاد الطويل للتتويج بالألقاب، عقب النهاية المثيرة لمشوار الفريق في كأس العالم، قائلاً: «جيلنا يقترب من معانقة المجد».
وذكرت وكالة الأنباء البريطانية أن فريق المدرب توماس توخيل سيعود إلى بلاده بدون الكأس التي كان يطمح إليها، لكنه حقق أفضل نتيجة لإنكلترا في كأس العالم منذ تتويجها باللقب عام 1966، بعدما فاز على فرنسا 6-4 في مباراة تحديد المركز الثالث، التي أقيمت أمس السبت في ميامي.
أفضل مجموعة لإنكلترا
وكان المنتخب الإنكليزي، والمدرب توخيل على وجه الخصوص، تعرضا لانتقادات بسبب التفريط في التقدم 1-صفر أمام الأرجنتين خلال مباراة الدور قبل النهائي الأربعاء الماضي، قبل الخسارة 1-2، لكن رايس، لاعب أرسنال، أكد ثقته بأن وقت الإنجاز سيأتي عاجلاً وليس آجلاً.
وقال: «هذه هي أفضل مجموعة لإنكلترا منذ وقت طويل. هذه حقيقة لا يستطيع أحد أن ينتزعها منا».
وأضاف: «أعتقد أننا نستطيع أن نفخر بما قدمناه كمجموعة، لكننا نشعر بخيبة أمل كبيرة لأننا خسرنا مباراة الدور قبل النهائي».
وأكمل: «سئمنا من الحديث عن فخرنا بالوصول إلى الدور قبل النهائي أو دور الثمانية. ما نريده في النهاية هو الفوز مع منتخب إنكلترا. لكن إنهاء البطولة في المركز الثالث يعد إنجازاً حقيقياً».
وتابع: «نحن قريبون للغاية، حقاً. لقد دار الكثير من الحديث عن هذه المجموعة خلال السنوات الماضية بسبب خروجها من البطولات، سواء من الدور قبل النهائي أو دور الثمانية أو حتى المباراة النهائية».
وأعرب عن اعتقاده بـ»أننا يجب أن نواصل المضي قدماً، لأنني أرى أننا قريبون جداً. كرة القدم تحسم بتفاصيل صغيرة، وفي المباراة الماضية خسرنا بسبب تلك التفاصيل وداخل منطقتي الجزاء».
كين: أفضل المجموعات
ورغم أن إنكلترا لم تحرز أي لقب كبير منذ 60 عاماً، فإن فرصها في تحقيق ذلك تحسنت بشكل ملحوظ خلال العقد الأخير، بعدما قادها غاريث ساوثغيت إلى الدور قبل النهائي لكأس العالم 2018 في روسيا، ودور الثمانية في مونديال قطر بعد أربعة أعوام، بالإضافة إلى نهائيي كأس أمم أوروبا 2021 و2024.
ويعد القائد هاري كين أحد العناصر الأساسية في كل تلك المشاركات، ويرى أن التشكيلة الحالية «استثنائية».
وقال كين لـ «بي بي سي»: «إنها واحدة من أفضل مجموعات منتخب إنكلترا التي كنت جزءاً منها».
وأضاف: «عندما ترى اللاعبين في الفندق، أو خلال التدريبات، أو داخل غرفة الملابس، تدرك أنها مجموعة استثنائية. كانت تربطنا علاقة قوية، وكان لدينا إيمان كبير ببعضنا البعض».
وكان المدرب الألماني توماس توخيل قد تعرض لصيحات استهجان من بعض جماهير إنكلترا قبل مباراة تحديد المركز الثالث في ميامي، وتحمل النصيب الأكبر من الإحباط بسبب فشل الفريق في بلوغ المباراة النهائية.
لكن كين أعرب عن ثقته بأن توخيل سيستفيد من دروس البطولة خلال المرحلة المقبلة.
وقال مهاجم بايرن ميونيخ: «إنها أول بطولة كبرى له، وأعتقد أنه تعلم الكثير عن هذه المجموعة، وعن مشوار البطولة، والسفر، والمباريات، وما يتطلبه الأمر من تعامل مع الضغوط».
ساكا سعيد بالهاتريك في مرمى فرنسا

أبدى بوكايو ساكا، مهاجم المنتخب الإنكليزي، سعادته بفوز فريقه على فرنسا 6-4 وانتزاعه المركز الثالث ببطولة كأس العالم لكرة القدم 2026.
وسجل ساكا ثلاثة أهداف (هاتريك) ليقود المنتخب الإنكليزي لأفضل إنجاز له في البطولة منذ فوزه باللقب عام 1966.
وقال ساكا، في تصريحات صحافية، «كانت مباراة جنونية، مازلنا نشعر بخيبة الأمل لأننا لم نتأهل للنهائي، لكننا أردنا إنهاء البطولة بقوة وأن نمنح بلادنا أفضل إنجاز في كأس العالم منذ 60 عاماً، لذلك نحن سعداء بالنتيجة».
وأضاف: «أعتقد أن الشوط الأول كان لمصلحتنا، والشوط الثاني كان لهم، وفي النهاية تفوقنا بفارق هدفين وفزنا بالمباراة، وهذا ما حدث».
وتحدث ساكا عن منح زميله جود بيلينغهام الفرصة له لتسجيل هدف من ضربة جزاء قائلا: «لا لم يكن بيلينغهام هو من سينفذها، كان أول من جاء إلي وقال لي إنها فرصتك لتسجيل هاتريك، لذلك لم أكن مشتتاً، كنت سأنفذها على أي حال».
كاراجر ينتقد أداء إنكلترا رغم الفوز

انتقد جيمي كاراجر، مدافع ليفربول وإنكلترا السابق، أداء المنتخب الإنكليزي رغم فوزه الكبير على فرنسا.
وقال كاراجر، في تصريحات عقب المباراة نقلتها شبكة «سكاي سبورتس»، «سينظر الناس إلى الأهداف الستة ويقولون يا له من أداء! أما أنا فقد نظرت إلى الشوط الثاني ورأيت كارثة. انسوا ساكا، بيلينغهام، وكونسا».
وأضاف: «لا يمكنك أن تتقدم 4 – صفر، ثم تبدأ بالدفاع بهذه الطريقة فجأة. اعتقدت فرنسا أنها قادرة على العودة، لأن فريق توخيل فقد السيطرة تماما».
وتابع: «فازت إنكلترا بالمباراة، ولكن لو كانت إسبانيا أو الأرجنتين هي من فازت بدلا من فرنسا، لما احتفلنا، بل كنا سنحزم حقائبنا».
رقم قياسي لأوليسيه للتمريرات الحاسمة

ترك الفرنسي مايكل أوليسيه، جناح فريق بايرن ميونيخ الألماني، بصمة مميزة في مشاركته الأولى بقميص منتخب بلاده في بطولة كأس العالم.
وكان أوليسيه ركيزة أساسية في خطط المدرب ديدييه ديشان مدرب الديوك طوال مشوار الفريق في البطولة الذي انتهى باحتلاله المركز الرابع بعد خسارة الميدالية البرونزية بهزيمة مثيرة أمام إنكلترا.
وسلّط الاتحاد الدولي لكرة القدم (فيفا)، عبر موقعه على شبكة الإنترنت، الضوء على إنجاز تاريخي لأوليسيه، بعد صناعته هدفين لزميله كيليان مبابي أمام إنكلترا.
وأضاف «فيفا»: «لقد تألق أوليسيه طوال هذه البطولة، وحطّم الرقم القياسي لأكبر عدد من التمريرات الحاسمة في كأس العالم برصيد 7 تمريرات».
وأشار إلى أنه بفضل التمريرتين الحاسمتين أمام إنكلترا، تجاوز أوليسيه أسطورة البرازيل الراحل بيليه، الذي كان يحمل الرقم القياسي سابقا بـ6 تمريرات. يذكر أن بيليه هو اللاعب الوحيد الذي فاز بلقب كأس العالم 3 مرات في أعوام 1958 و1962 و1970.
