«رباعية» كوفنتري تُعيد للأذهان رقماً سلبياً لـ «نيوكاسل»


قدم مدرب نيوكاسل يونايتد، الألماني ماتياس يايسله، اعتذاره لجماهير فريقه عقب الخسارة الثقيلة أمام مضيفه كوفنتري سيتي 1-4، في ختام المرحلة السادسة من الدوري الإنكليزي الممتاز لكرة القدم، بينما أثار لاعب وسط الفريق، الإسباني نيكو غونزاليس الاستغراب بتأكيده عدم الشعور بالقلق، رغم انهيار الفريق في الدقائق الأخيرة من المواجهة.

وبحسب تحليل نشرته «ذا أثلتيك»، فإن الهزيمة أعادت إلى الأذهان رقماً سلبياً يعود إلى ديسمبر 2012، بعدما استقبل نيوكاسل 4 أهداف أو أكثر في مباراتين متتاليتين خارج أرضه بالدوري للمرة الأولى منذ 14 عاماً، حين خسر أمام مانشستر يونايتد وأرسنال، مستقبلاً 4 أهداف في الأولى، و7 في الثانية.

وقال غونزاليس لشبكة «سكاي سبورتس»: «النتيجة لا تعكس ما حدث في المباراة. شاهدت مباريات كثيرة تكون فيها النتيجة 2-1، ثم تنتهي بالتعادل. لا أشعر بالقلق. فعلنا أشياء كثيرة بصورة صحيحة، ومن الواضح ما الذي نحتاج إلى تحسينه».

في المقابل، قال يايسله: «لا يسعنا سوى الاعتذار للجماهير. لقد قطعوا رحلة طويلة، وكانوا يستحقون نتيجة أفضل. حاولنا تقديم أفضل ما لدينا، وعلينا التحسن، خصوصاً داخل منطقتي الجزاء، لأن المباريات تُحسم هناك».

ورغم اعتذاره، اتفق المدرب الألماني مع غونزاليس في عدم الشعور بالقلق، مؤكداً أن الأداء لم يكن بالسوء الذي تعكسه النتيجة، وأن الخسارة تختلف عن السقوط السابق أمام ليدز يونايتد بالنتيجة نفسها.

وتزداد قسوة الهزيمة بالنظر إلى أرقام كوفنتري قبل المواجهة، إذ لم يكن الفريق الصاعد حديثاً قد سجل أي هدف في مباراتيه السابقتين على أرضه، واكتفى بهدف واحد طوال الموسم، بينما استقبل 6 أهداف في ملعبه.

في المقابل، بات كوفنتري بقيادة نجم خط الوسط الدولي السابق فرانك لامبارد، الفائز على نوتنغهام فوريست 1-0 في المرحلة الماضية، أول نادٍ منذ 127 عاماً يحقق انتصارين توالياً في الدوري، مباشرة بعد خسارة مبارياته الأربع الأولى من دون تسجيل أيّ هدف.

وبفوزه، رفع كوفنتري رصيده إلى 6 نقاط في المركز 14، فيما تعرّض نيوكاسل للهزيمة للمرة الثانية هذا الموسم، ليتجمّد رصيده عند 8 نقاط في المركز 11.





Source link

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *