لندن – أ ف ب – قال الجناح الدولي بوكايو ساكا، إن منتخب إنكلترا لايزال يحمل «ندبة داخلية» بعد الهزيمة المؤلمة في نصف نهائي كأس العالم لكرة القدم أمام الأرجنتين.
ويستهل المنتخب الإنكليزي مشواره في دوري الأمم الأوروبية بمواجهة إسبانيا، بطلة العالم، على ملعب «ويمبلي» في لندن يوم السبت 26 سبتمبر الجاري، وذلك بعد 9 أسابيع فقط من تلقيه هدفين في وقت متقدم في خسارة قاسية أمام الأرجنتين بقيادة ليونيل ميسي في الدور نصف النهائي في أتلانتا.
وسجل ساكا ثلاثية بعدها في فوز إنكلترا على فرنسا 6-4 لتحرز المركز الثالث في كأس العالم. لكن جناح أرسنال (25 عاماً)، أوضح أن ألم الإخفاق في إحراز أول لقب كبير للمنتخب الإنكليزي للرجال منذ تتويجه بكأس العالم على أرضه عام 1966 لايزال عميقاً.
وقال ساكا، لهيئة الإذاعة البريطانية «بي بي سي»: «من الواضح أن الندبة لاتزال موجودة في داخلنا. عندما كنت تؤمن، وكان الجميع متحدين وواثقين للغاية من قدرتنا على تحقيق ذلك، ليس نحن فقط، بل البلد بأكمله».
وتابع: «نحاول الآن طيّ الصفحة والتركيز على الموسم الدولي الجديد وما ينتظرنا خلاله. تحاول أن تمضي قدما بأسرع ما يمكن، لكن الندبة تبقى ندبة، ولا تلتئم إلا عندما يحين وقت شفائها».
وأضاف ساكا: «لكن كما قلت، نحن هنا في موسم دولي جديد، ولدينا أربع مباريات صعبة ومهمّة جداً في دور المجموعات من أجل التأهل في دوري الأمم، وهذا ما نركز عليه بالكامل».
وعانى ساكا، من إصابة في وتر أخيل طوال كأس العالم في أميركا الشمالية، وبقي على مقاعد البدلاء خلال الهزيمة أمام الأرجنتين في نصف النهائي، بعدما فضّل مدرب إنكلترا، الألماني توماس توخل، إجراء تبديلات دفاعية في محاولة لم تنجح في الحفاظ على التقدم 1-0.
وتعرّض توخل، لانتقادات حادة بسبب أسلوبه التكتيكي، بعدما تراجع منتخب إنكلترا للدفاع عن تقدمه أمام الأرجنتين قبل انهياره في الدقائق الأخيرة في أتلانتا.
وقال الألماني لدى إعلانه تشكيلة إنكلترا لدوري الأمم الأسبوع الماضي، بينما يسعى لقيادة المنتخب إلى لقب كأس أوروبا 2028 «أجرينا مراجعات نقدية ستبقى بالطبع خلف الأبواب المغلقة».
وتابع: «أنا أشد المنتقدين لنفسي، وأحياناً يكون التأمل ضرورياً من أجل التحسن، والخبرة جزء أساسي من عملية التدريب».
وستقام كأس أوروبا 2028 بتنظيم مشترك بين إنكلترا وأسكتلندا وويلز وأيرلندا.
