يبدو أن إدارة نادي ليفربول، حامل لقب الدوري الإنكليزي الممتاز لكرة القدم، لا تنوي القيام بثورة فنية هذا الصيف، رغم الضغوط الجماهيرية الكبيرة.
وبحسب تقرير شبكة «سكاي سبورتس» البريطانية، حسم النادي موقفه بالإبقاء على المدرب الهولندي أرني سلوت لقيادة الفريق في الموسم المقبل 2026-2027.
ويدخل سلوت المرحلة الحالية، وسط انتقادات حادة، بعد موسم لم يرقَ إلى تطلّعات جماهير الـ «ريدز»، خاصة أنه جاء عقب تتويج الفريق بلقب الدوري في الموسم الماضي، وتعزيز صفوف الفريق بصفقات قياسية.
ورغم التراجع النسبي، يحتل ليفربول حالياً المركز الخامس والأخير المؤهل إلى دوري أبطال أوروبا الموسم المقبل.
ووفق التقرير، فإن فوز ليفربول الأخير في «دربي ميرسيسايد» أمام الجار اللدود ومضيفه إيفرتون لعب دوراً مهمّاً في تعزيز موقف المدرب، خاصة أنه جاء في توقيت حاسم من الموسم ورفع حظوظ الفريق في إنهاء الدوري ضمن المراكز الخمسة الأولى.
ومع هذا الدعم، تدرك إدارة النادي أن الاكتفاء بالمربع الذهبي لن يكون كافياً في الموسم المقبل. فهذا الموسم يُنظر إليه كـ «تعثّر موقت».
