
قال المدرب الهولندي أرني سلوت إنه رفض تدريب منتخب بلاده بسبب رغبته في مواصلة العمل مع الأندية.
أكد آرني سلوت، المدير الفني السابق لفريق ليفربول الإنكليزي لكرة القدم، أنه عقد مفاوضات بشأن تولي تدريب المنتخب الهولندي، لكنه انسحب منها، لأنه يرغب في أن تكون وظيفته التالية مع الأندية.
وذكرت هيئة الإذاعة البريطانية (بي بي سي)، أن سلوت (47 عاماً) قاد ليفربول للتتويج بلقب الدوري للمرة العشرين في تاريخه في أول موسم له مع الفريق، لكنه أنهى الموسم الماضي في المركز الخامس، وأُقيل يوم 30 مايو الماضي.
واستقال رونالد كومان من فترته الثانية في تدريب المنتخب الهولندي، بعدما ودَّع المنتخب الهولندي منافسات كأس العالم أمام المنتخب المغربي في دور الـ 32 بركلات الترجيح في يونيو الماضي.
ونفى سلوت التقارير التي أشارت إلى أنه انسحب من المفاوضات مع الاتحاد الهولندي لكرة القدم بسبب خلاف على تفاصيل العقد.
وقال سلوت لمجلة فوتبال إنترناشونال: «خلال الأسابيع القليلة الماضية، خصوصاً الأيام القليلة الماضية، ظهرت تقارير مختلفة تتحدث عن منصب المدير الفني للمنتخب الهولندي، وأشارت تلك التقارير إلى أنني انسحبت من عملية التفاوض بعد مفاوضات مطولة، بما في ذلك حول الراتب ومدة العقد. هذه التكهنات غير صحيحة. ببساطة، لم نصل لتلك المرحلة في المفاوضات».
يفتح الباب للمستقبل
ولم يستبعد سلوت، الذي فاز بلقب الدوري الهولندي مع فينورد في 2023، تولي منصب المدير الفني للمنتخب الهولندي في المستقبل.
وأضاف: «في هذه المرحلة من مسيرتي، أفضِّل أن أرى نفسي في ملعب التدريب مع اللاعبين بشكل يومي. وهو أمر ببساطة ليس ممكناً عندما تدرب أي منتخب وطني. لهذا السبب فضَّلت عدم الاستمرار في المفاوضات وعدم البدء في مفاوضات بشأن شكل العقد المحتمل».
وأكد: «لدي احترام كبير للمنتخب الوطني وللاتحاد الهولندي، ولا يسعني إلا أن أكون إيجابياً بشأن الطريقة المهنية التي سارت بها المحادثات في ذلك الأسبوع. سيكون شرفاً كبيراً أن أمثل بلادي كمدير فني للمنتخب يوماً ما. لكن، هذا ليس التوقيت الصحيح بالنسبة لي».
ووفقاً لتقارير إخبارية، فإن روبرتو مارتينيز، المدير الفني السابق للمنتخب البرتغالي، في مفاوضات مع الاتحاد الهولندي.
