صعبة على هولندا… وسهلة لـ «ألمانيا»


موريستاون – أ ف ب – تنتظر هولندا مواجهة صعبة أمام اليابان في دالاس، فيما تخوض ألمانيا اختباراً سهلاً ضد كوراساو في هيوستن، غدا الأحد، في حين تلتقي ساحل العاج والإكوادور في فيلادلفيا وأسكتلندا مع هايتي في بوسطن، فجر الاثنين، في نهائيات كأس العالم 2026 لكرة القدم.

في المباراة الأولى، يبدأ منتخب «الطواحين» رحلة جديدة نحو المجد بمواجهة منتخب ياباني في قمة مستواه وقادر على الإطاحة بكبرى المنتخبات الأوروبية، ضمن المجموعة السادسة.

وتعتبر هولندا من أبرز «وصيفات» المونديال، إذ خسرت النهائي ثلاث مرات (1974، 1978، 2010)، من دون أن تنجح في التتويج باللقب.

ويقود هذه الحملة أسطورة برتقالية جديدة، إذ يسعى رونالد كومان، إلى إعادة كتابة التاريخ بعد أن قاد منتخب بلاده في تصفيات بلا هزيمة، مسجلاً 27 هدفاً مقابل أربعة فقط في مرماه.

وعادة ما تتألق هولندا في المباريات الافتتاحية، إذ تعود آخر خسارة لها في مباراة أولى إلى عام 1938 (7 انتصارات وتعادلان)، كما أنها لم تُهزم في آخر 16 مباراة ضمن دور المجموعات (12 فوزاً و4 تعادلات) منذ 1994، وهي أطول سلسلة حالية.

في المقابل، كانت اليابان أول منتخب يضمن التأهل إلى النهائيات، وأكدت مستواها المميز بفوزها في مبارياتها الودية الست الأخيرة، من بينها انتصارات لافتة على البرازيل (3-2) وإنكلترا (1-0).

ويخوض «الساموراي الأزرق» مشاركته الثامنة توالياً في كأس العالم بصفة «الحصان الأسود»، لكنه خاض رقماً قياسياً بلغ 25 مباراة في البطولة من دون بلوغ ربع النهائي.

وفي المجموعة الخامسة، تخوض ألمانيا، البطلة أربع مرات، اختباراً سهلاً أمام كوراساو المشاركة للمرة الأولى.

وتصل ألمانيا إلى تكساس وهي في قمة مستواها بعد تحقيقها 9 انتصارات متتالية، واختتمت استعداداتها بفوز على الولايات المتحدة 2-1 الأسبوع الماضي.

ولا يتفوق على ألمانيا في عدد المشاركات والألقاب في كأس العالم سوى البرازيل، لكنها لا تُعد من أبرز المرشحين المباشرين رغم هذه السلسلة المميزة وخبرتها في البطولات.

ويُعدّ المدرب يوليان ناغلسمان (38 عاماً) أصغر مدرب في المنافسات، بل أصغر من حارس مرماه العملاق مانويل نوير (40 عاماً) الذي يتوقع أن يبدأ أساسيا رغم غيابه عن المباريات الودية الأخيرة ليخوض خامس مونديال له، حيث سيصبح ثاني لاعب ألماني يحقق ذلك بعد لوتار ماتيوس.

أما كوراساو، فيقودها الهولندي ديك أدفوكات (78 عاما)، أكبر مدرب سنا يشرف على مباراة في تاريخ كأس العالم، في حين تُعد البلاد الأصغر من حيث المساحة وعدد السكان التي تتأهل إلى نسخة 2026.

وفي المجموعة ذاتها، تعود ساحل العاج إلى نهائيات كأس العالم بعد غياب دام 12 عاماً، وتستهل مشوارها بمواجهة صعبة أمام الإكوادور حيث تأمل في تجاوز دور المجموعات للمرة الأولى في تاريخها.

ويعزز فوزها على فرنسا، وصيفة بطلة العالم، 2-1 ثقتها بقدرتها على مقارعة أفضل المنتخبات في العالم.

في المقابل، لم تتعرض الاكوادور لأي خسارة منذ سبتمبر 2024 وأنهت تصفيات أميركا الجنوبية في المركز الثاني بفضل دفاعها الصلب.

وضمن المجموعة الثالثة، يسعى كل من منتخبي أسكتلندا وهايتي لتحقيق انطلاقة إيجابية تمنحه دفعة قوية في سباق التأهل إلى الدور التالي، عندما يتواجهان ضمن منافسات الجولة الأولى للمجموعة الثالثة، فجر الأحد، على ملعب بوسطن.

ويعود منتخب أسكتلندا إلى نهائيات كأس العالم بعد غياب طويل، وسط طموحات كبيرة بتحقيق أول تأهل للأدوار الإقصائية في تاريخه.

أما منتخب هايتي، فيسجل عودته إلى المونديال للمرة الأولى منذ نسخة 1974، والثانية في تاريخه.





Source link

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *