اعتذر المدافعان الهولندي ميكي فان دي فين ودجيد سبينس لمدربهما الدنماركي توماس فرانك عن تجاهله عقب خسارة توتنهام أمام جاره تشلسي 0-1 في الدوري الإنكليزي الممتاز لكرة القدم.
ووجّهت صافرات الاستهجان للاعبي توتنهام من قِبل جماهيرهم، بعدما فشل الفريق في تحقيق الفوز لمباراة رابعة توالياً على أرضه بالخسارة في «دربي لندن».
ويعتبر فان دي فين، الذي بدأ المباراة وهو يرتدي شارة القائد، وسبينس من بين أفضل لاعبي فريق فرانك في البداية المتقلبة للمدرب الدنماركي.
لكن اللاعبين تجاهلا مدربهما بعد نهاية المباراة، ومرّا بجانبه من دون الاستماع إليه وهو يطالبهما بتحيّة الجمهور.
وقال مدرب برنتفورد السابق: «جاء ميكي ودجيد إلى مكتبي وقالا إنهما يريدان الاعتذار عن هذا الموقف. لم يرغبا في أن يبدو الأمر سيئاً أو أن يتم تفسير ما حصل بشكل سيئ في هذا العالم الإعلامي الجميل».
وتابع: «بالتالي، لم تكن هناك أيّ إهانة لي أو للفريق. كانا فقط محبطين من أدائنا ومن صيحات الاستهجان التي أطلقت خلال المباراة».
وعلى الرغم من نتائجه السيئة على أرضه، يحتل توتنهام المركز الخامس في الدوري الممتاز، ولم يُهزم في أيّ من المباريات الثلاث التي خاضها حتى الآن في دوري أبطال أوروبا.
وفي حال فوزه على أرضه ضد كوبنهاغن الدنماركي، الثلاثاء، سيُعزّز توتنهام حظوظه بالتأهل إلى الدور ثُمن النهائي للمرة الثانية فقط في 6 أعوام.
ومن خلال فوزه بلقب الدوري الأوروبي «يوروبا ليغ» الموسم الماضي، حجز الـ «سبيرز» مكانه في دوري الأبطال هذا الموسم، وعوّض شيئاً من نتائجه الكارثية في الدوري الممتاز، حيث احتل المركز السابع عشر في أسوأ ترتيب له منذ مغادرته دوري الأضواء موسم 1976-1977.
وتطرّق فرانك إلى ما اختبره الفريق الموسم الماضي، قائلاً: «نحن نأتي بالطبع من أداء سيئ، لكن هناك الآن بصيص أمل كبير. يجد الجميع صعوبة أيضاً في تجاوز ذلك لرؤية بعض العروض الجيدة جداً التي قدمناها هذا العام».

