«فيفا» تراجع عن قرار عدم التحدث بالإسبانية


أعلن الاتحاد الدولي لكرة القدم «فيفا» تراجعه عن قرار أثار موجة واسعة من الانتقادات خلال الأيام الأولى من كأس العالم 2026، بعدما كان قد قيّد استخدام اللغة الإسبانية في بعض المؤتمرات الصحافية الرسمية.

وانطلقت البطولة في أميركا الشمالية الأسبوع الماضي، إلا أن الجدل سرعان ما انتقل إلى قاعات المؤتمرات الصحافية، بعد ظهور تقارير تفيد بأن اللاعبين والمدربين كانوا يُشجَّعون على استخدام اللغة الإنكليزية بدلاً من الإسبانية خلال اللقاءات الإعلامية الرسمية.

وتصاعدت الأزمة خلال عطلة نهاية الأسبوع عندما اضطر عدد من النجوم، من بينهم البرازيلي فينيسيوس جونيور والمغربي أشرف حكيمي، إلى الإجابة عن أسئلة الصحافيين بالإنكليزية رغم اتقانهم الإسبانية بطلاقة.

وفي إحدى الحوادث التي أثارت استياءً واسعاً، كان حكيمي، المولود في العاصمة الإسبانية مدريد، يستعد للإجابة عن سؤال طرحه صحافي مكسيكي بالإسبانية، قبل أن يتدخل أحد مسؤولي «فيفا» ويطلب من الصحافي توجيه السؤال بالإنكليزية. ورد حكيمي مازحاً: «هل أجيب بالإنكليزية أم بالإسبانية؟».

وأثارت هذه السياسة انتقادات حادة من ناشطين ومدافعين عن حقوق اللغات، الذين اعتبروا أن تهميش الإسبانية أمر غير منطقي، خصوصاً في ظل وجود عشرات الملايين من المتحدثين بالإسبانية في الولايات المتحدة والمكسيك.

في البداية، نفى «فيفا» وجود حظر رسمي على اللغة الإسبانية، موضحاً أن المشكلة تعود إلى محدودية خدمات الترجمة المتاحة.

لكن «فيفا» أعلن، أمس الاثنين، تعديلاً جديداً للسياسة الإعلامية، يقضي بالسماح للصحافيين بطرح الأسئلة بالإسبانية في جميع المؤتمرات الصحافية الرسمية، كما أصبح بإمكان اللاعبين والمدربين الرد بالإسبانية بغض النظر عن هوية المنتخبين المشاركين في المباراة، مع توفير خدمات الترجمة اللازمة.





Source link

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *