موريستاون – أ ف ب – تأمل قطر في متابعة انطلاقتها الجيدة عندما تلتقي كندا، المضيفة، على ملعب «بي سي بليس» في فانكوفر بافتتاح الجولة الثانية لمنافسات المجموعة الثانية لكأس العالم 2026 في كرة القدم فجر الجمعة.
ويملك «العنابي» ومدربه الإسباني خولن لوبيتيغي فرصة مواتية لمواصلة نتائجه الجيدة في مشاركته الثانية في تاريخه وتواليا والأولى عبر التصفيات بعدما خاض المونديال الأخير باعتباره الدولة المضيفة، حيث كسب المنتخب القطري نقطة ثمينة هي الأولى له في النهائيات عندما أسقط سويسرا في فخ التعادل 1-1 في الجولة الأولى.
ويرصد «العنابي» فوزه الأول في النهائيات على حساب كندا، والذي سيمنحه إنجازاً لم يسبق له تحقيقه وهو تجاوز الدور الأول.
الهدف والإنجاز نفسهما ترصدهما كندا التي كسبت نقطتها الأولى في ثالث مشاركة لها في النهائيات عندما تعادلت مع البوسنة 1-1 في الجولة الأولى.
واحتاجت كندا إلى هدف في الدقيقة 78 لمعادلة النتيجة أمام البوسنة والهرسك 1-1، وهو ما فعلته قطر أيضا أمام سويسرا وبالنتيجة ذاتها. وهي تسعى الآن لتحقيق أول فوز لها معوّلة على عامل الأرض، لضمان الصدارة وخوض مباراتي دور الـ32 وثمن النهائي في فانكوفرن في حال تأهلت.
والتقى المنتخبان مرة واحدة فقط، عندما فازت كندا 2-0 في مباراة ودية في سبتمبر 2022.
وفي المجموعة ذاتها، تلتقي سويسرا مع البوسنة في لوس أنجليس بطموح قطع خطوة كبيرة نحو الدور المقبل.
ودفعت سويسرا ثمن افتقارها للفعالية الهجومية أمام قطر، وأقرّ مدربها مورات ياكين بأن منتخب بلاده «خسر نقطتين» في تصريحات أعقبت اللقاء المخيّب، لكن منتخب «لا ناتي» يظل مرشحاً لاعتلاء صدارة المجموعة، وعليه أن يرد سريعاً لطيّ صفحة هذا التعثّر.
من جهتها، تعرّضت البوسنة أيضا لسيناريو مشابه، إذ تلقت شباكها هدف التعادل في وقت متقدم أمام كندا، وإن كان هذا التعادل أقلّ مرارة، بل حظي برضا المنتخب عند صافرة النهاية.
ويواصل منتخب المدرب سيرغي بارباريز سلسلة من تسع مباريات دون هزيمة (4 انتصارات و5 تعادلات)، وسيمنحه الفوز، رغم دخوله كطرف أقلّ ترشيحاً، دفعة قوية لطموحه في بلوغ الأدوار الإقصائية لأول مرة كدولة مستقلة، بعدما خرج من دور المجموعات في نسخة 2014.
وفي المجموعة الأولى، يلتقي «الجريحان» التشيكي والجنوب أفريقي في أتلانتا، حيث يسعيان إلى كسب أول نقاطهما.
وتأمل تشيكيا بشدة للعودة إلى سكة الانتصارات، علماً أنها لم تخسر أول مباراتين لها في كأس العالم سوى مرتين في تاريخها، في عامي 1954 و1970.
وبعد سلسلة من 6 انتصارات متتالية قبل هزيمة الخميس الماضي أمام كوريا الجنوبية 1-2، سيدخل المنتخب هذا اللقاء بثقة.
أما المباراة الأولى لجنوب أفريقيا أمام المكسيك، فلم يكن بالإمكان أن تكون أسوأ، فإلى جانب الخسارة بثنائية نظيفة دون أي تهديد هجومي يُذكر، تعرّض لاعبان للطرد هما سفيفيلو سيتولي وثيمبا زواني، وهذا يضعف التشكيلة بشكل كبير قبل مواجهة تشيكيا، كما أن هذه النتيجة رفعت سلسلة المباريات دون فوز لـ «بافانا بافانا» إلى 6 مباريات (3 تعادلات و3 هزائم).
وكانت جنوب أفريقيا حقّقت آخر فوز لها في كأس العالم أمام منتخب أوروبي عندما تغلّبت على فرنسا 2-1 في عام 2010، وتسعى الى تكرار ذلك الإنجاز لتفادي تلقي هزيمتين متتاليتين في البطولة للمرة الأولى في تاريخها.
ويختتم منتخبا أوزبكستان وكولومبيا المرحلة الأولى من دور المجموعات عندما يلتقيان على ملعب «أزتيكا» في مكسيكو سيتي، ضمن المجموعة الحادية عشرة.
