تنطلق غدا مباريات الدور الرابع من التصفيات الآسيوية المؤهلة لمونديال 2026 في كرة القدم، حيث تحل عمان ضيفة على قطر في المجموعة الأولى التي تضم الامارات أيضا واندونيسيا على السعودية في المجموعة الثانية التي تضم العراق.
وتستضيف الدوحة بقرار من الاتحاد الدولي (فيفا) منافسات المجموعة الأولى الخليجية، حيث سيتأهل منها منتخب عربي إلى النهائيات المقررة العام المقبل في الولايات المتحدة وكندا والمكسيك.
بينما تستضيف السعودية المجموعة الثانية على ملعب «الإنماء» بمدينة الملك عبدالله الرياضية بجدة، وسط توقعات بحضور جماهيري كبير سيتجاوز الـ60 ألف متفرج، على أن يلاقي الأخضر نظيره العراقي، مساء الثلاثاء، 14 أكتوبر الجاري.
في المباراة الاولى، تعول عمان على خبرة مدربها البرتغالي كارلوس كيروش، ولاعبيها المحاربين وتميزها الخليجي، للتأهل إلى كأس العالم لكرة القدم للمرة الأولى في تاريخها.
وتراهن عمان أيضاً عندما تخوض بطولة «خليجية مصغرة» على تميزها في بطولات كأس الخليج خلال السنوات الأخيرة، حيث حصدت اللقب عامي 2009 و2017 والوصافة في آخر نسختين عامي 2023 و2024.
وفازت عمان على قطر 2 – 1، وتعادلت مع الإمارات 1 – 1 في «خليجي 26» بالكويت في ديسمبر 2024، وتأهلت إلى نصف النهائي في صدارة المجموعة الأولى على حساب منافستيها في ملحق المونديال.
واستعدت عمان لخوض الدور الرابع من تصفيات المونديال بالمشاركة في كأس اتحاد آسيا الوسطى التي استضافتها أوزبكستان وطاجيكستان بين 29 أغسطس و8 سبتمبر .
في المقابل تأمل قطر في الاستفادة من عامل الأرض، أمام جاريها العماني والإماراتي.
فقد نفدت 85 في المائة من تذاكر الفئة الثانية لمباراة عمان، بحسب ما كشف الاتحاد القطري للعبة، الاثنين.
ويتأهل صاحب المركز الأول في كل مجموعة مباشرة إلى المونديال، بينما يلعب صاحبا المركز الثاني مباراتَي ذهاب وإياب، يومَي 13 و18 نوفمبر لبلوغ المونديال العالمي.
ويعاني منتخب قطر من عدم جاهزية عناصر مهمة، على غرار الهدّاف التاريخي المعز علي، ولاعب الوسط البرازيلي الأصل غييرمي توريس العائدَين للتو من الإصابة، بينما يغيب محمد مونتاري وكريم بوضياف.
وفي المباراة الثانية، يسعى المنتخب السعودي لبداية موفقة للمرحلة الأخيرة من مشوار تأهله الى كأس العالم للمرة السابعة.
استعدت السعودية لمباراتي الملحق بشكل جيد، حيث شاركت في مسابقة الكأس الذهبية (كونكاكاف) في يونيو، ونجحت في المرور إلى الدور الثاني.
وفي سبتمبر، أقامت السعودية الطامحة معسكراً في جمهورية التشيك، خاضت خلاله وديتين، ففازت على مقدونيا الشمالية 2-1 وتعادلت مع تشيكيا 1-1.
من جهتها، تخوض إندونيسيا مهمة صعبة في الدور الرابع من التصفيات الآسيوية المؤهلة إلى مونديال 2026 في كرة القدم، باحثة عن تأهلها للمرّة الأولى بعد نيلها الاستقلال عن هولندا عام 1945، بعدما كانت شاركت في نسخة 1938 تحت اسم جزر الهند الشرقية الهولندية.
استقدم الاتحاد الإندونيسي لهذه الغاية الهولندي باتريك كلويفرت في يناير وجنّس لاعبين عدة مولودين في هولندا لديهم روابط عائلية بالدولة الواقعة في جنوب شرق آسيا.
وتواجه المنتخبان في الدور الماضي للتصفيات الحالية فتعادلا 1-1 ذهاباً وفازت إندونيسيا 2-0 إياباً.
ويدير المباراة طاقم كويتي بقيادة الحكم أحمد العلي.


