مانشستر – أ ف ب – قلّل مايكل كاريك من أهمية ما يُشاع عن أنه يخوض مباراتيه الأخيرتين كمدرب لمانشستر يونايتد الإنكليزي، أولهما ضد روما الإيطالي، غدا الثلاثاء، في دوري أبطال أوروبا لكرة القدم، ثم ضد أستون فيلا، الأحد المقبل، في الدوري الممتاز.
وازداد موقف كاريك صعوبة بعد الخسارة أمام تشلسي 0-2 في الـ«بريميرليغ»، لترتفع سلسلة «الشياطين الحمر» من دون فوز في المسابقات كافة إلى 9 مباريات متتالية.
وسُئل كاريك خلال مؤتمره الصحافي عما إذا كان يشعر بأن أمامه مباراتين فقط على رأس الجهاز الفني، فأجاب: «كلا، على الإطلاق. إذا نظرت إلى المستقبل، فأنت لا تعرف أبداً ما الذي سيحدث. لا أعرف ما الذي سيحدث. لكن ذلك لا يُغيّر شعوري أو طريقة تحضيرنا لمباراة».
وتابع: «في الواقع، أتطلّع إلى المباراة وأتوق لبدايتها. قد تعتقدون أني مجنون بالنظر إلى النتائج التي حققناها وما يحدث، لكنني أتطلّع حقاً لها بفارغ الصبر».
وأكد كاريك، الذي يخوض موسمه الأول الكامل كمدرب لفريقه السابق، أن غرفة الملابس «في وضع جيد» رغم البداية الكارثية للموسم، قائلاً: «الانطباعات غريبة. يمكنك أن تُظهر الأمور بأشكال مختلفة تماماً عما هي عليه فعلياً، وأن تفكر فيها بطرق متعدّدة».
وتابع: «قلت ذلك سابقاً، لا أشكك على الإطلاق بالتزام اللاعبين تجاه النادي وتجاهي وتجاه بعضهم البعض. نحن بحاجة إلى اللعب بشكل أفضل، ويمكننا اتخاذ قرارات أفضل، لكن الالتزام ليس مشكلة على الإطلاق».
كما دافع عن مدافعه الأرجنتيني ليساندرو مارتينيز، الذي طُرد خلال الهزيمة في «ستامفورد بريدج» ضد تشلسي، قائلاً: «أمور كهذه تحدث في كرة القدم. تقوم أحياناً بأشياء معينة، تتخذ قرارات، ترتكب أخطاء، وتسير الأمور في صالحك، لكن الالتزام ليس موضع شك إطلاقاً».
ويحتفظ كاريك بذكريات شخصية سعيدة من مواجهاته مع روما عندما كان لاعباً في «يونايتد»، إذ سجل هدفين في فوز كاسح 7-1 خلال إياب ربع نهائي دوري الأبطال عام 2007. واسترجع ذكريات تلك الليلة، قائلاً: «يمكنني القول إنها كانت ليلة ساحرة. كانت واحدة من أفضل الليالي وأفضل المباريات وأروع الأجواء التي حظيت بفرصة اختبارها».
