سيكون استاد محمد الحمد، الاثنين، مسرحاً لمواجهة «قمة مبكرة» تجمع القادسية مع ضيفه «الكويت» ضمن الجولة الثانية من منافسات «دوري زين» الممتاز لكرة القدم.
وتعتبر مواجهات «الأصفر» و«الأبيض» من «كلاسكيات الكرة الكويتية»، وتحفل عادة بلحظات إثارة سواء داخل أو خارج الملعب.
يدخل القادسية صاحب الأرض المباراة بمعنويات عالية بعدما نجح في تجاوز الاختبار الأول هذا الموسم بالفوز على ملعب الفحيحيل العنيد 2-1 في مباراة نجح خلالها محترفاه النيجيري غابرييل أوروك والعماني عبدالرحمن المشيفري في تحويل تأخره إلى فوز.
ويدرك مدرب «الأصفر»، المخضرم محمد إبراهيم، أن المواجهة قد تمثل علامة فارقة في مسيرة الفريق الساعي إلى استعادة درع الدوري الغائبة عنه منذ الموسم 2015-2016، فالفوز سيمنحه دفعة قوية في المنافسة وأفضلية على منافس قوي يحتكر اللقب في المواسم الخمس الماضية.
وفي حين يغيب المهاجم المغربي حمزة خابا الموقوف، فإن «الجنرال» يمتلك عناصر عدة في خط الهجوم يمكنه المداورة فيما بينها على غرار الدولي عيد الرشيدي والمشيفري وأوروك والمغربي أيوب لخضر الذي أظهر امام الفحيحيل إمكانيات واعدة.
في المقابل، فإن أداء خط الدفاع الذي افتقد لعناصر الخبرة شكّل مصدر قلق لجمهور القادسية خاصة وإنهم يدركون أن الفريق سيواجه هجوماً قوياً ومتمرساً في المواجهة التالية.
في الجهة المقابلة، سيخوض السوري فراس الخطيب اختباراً ثانياً قوياً في غضون أسبوع واحد.
وبعد يومين من إعلان تعيينه مدرباً لـ «الكويت» خلفاً للبرتغالي ألكسندر راموس، كان الخطيب على موعد مع مواجهة مُعقدة مع العربي خرج منها بتعادل صعب 3-3 في الوقت المحتسب بدلاً من الضائع.
ولم يظهر «الأبيض» بالمستوى المتوقع منه والذي يتناسب مع ما يمتلكه من عناصر مميزة سواء محلية أو أجنبية وهو ما دفع ادارة النادي إلى التدخل والاستغناء عن لاعب الوسط البرازيلي كارلوس فينيسيوس والتعاقد سريعاً مع المدافع الكاميروني المدافع الكاميروني عمر غونزاليس لاعب الرائد السعودي السابق.
وفي حال سارت الأمور على هذا النحو، فإن من المنتظر أن يعود المحترف المغربي المهدي برحمة إلى موقعه الأساسي في وسط الملعب بعدما تمت الاستعانة به كمدافع في الموسمين الماضي والحالي.
وفي لقاء آخر يقام الاثنين، يتطلع الصليبخات إلى تحقيق الفوز الأول له في الدوري الممتاز، والذي عاد إليه بعد غياب 14 عاماً، عندما يلتقي الشباب المُنتشي ببدايته الناجحة.
ولم يكن الظهور الأول للصليبخات في المسابقة موفقاً حيث خسر 0-1 من الساحل رفيقه في الصعود.
أما «أزرق الأحمدي» فيدخل اللقاء وفي جعبته 3 نقاط حصدها من فوز مثير على ضيفه الجهراء 3-2، علماً بأنه كان متقدماً 2-0 قبل ان يستقبل هدفين في الشوط الثاني في مؤشر على خلل ينتظر من مدرب الفريق البرازيبلي واغنر أندرياد العمل على تلافيه.
