
قدّم أسطورة كرة القدم الألمانية يورغن كلينسمان، عضو المجموعة الفنية للدراسات التابعة للاتحاد الدولي لكرة القدم، رؤية تحليلية شاملة حول مونديال 2026 الذي يقام لأول مرة بمشاركة 48 منتخباً في الولايات المتحدة وكندا والمكسيك. وأكد المدرب السابق لمنتخب ألمانيا أن التوسع في عدد الفرق أفرز مفاجآت مثيرة وأداءً مميزاً من منتخبات جديدة، مشيراً إلى أن الرأس الأخضر كادت تهزم الأرجنتين، وأن الحضور الجماهيري كان استثنائياً بامتلاء الملاعب عن آخرها.
كلينسمان اعتبر وصول المنتخبات الثلاثة المضيفة إلى الأدوار الإقصائية إنجازاً كبيراً يعكس نجاح البطولة داخل الملعب وخارجه، مشيداً بالأداء اللافت للمنتخبات التي تشارك لأول مرة، مؤكداً أن التصفيات أثبتت قوتها، وأن هذه الفرق كتبت قصصاً ممتعة في المونديال. وفي حديثه عن مصر والنرويج، رأى أن المنتخبين يمتلكان مقومات التحول إلى قوى عظمى خلال العقدين المقبلين، مشبهاً النرويج بكرواتيا في التسعينيات، فيما أشار إلى أن مصر تحظى باحترام عالمي، وتملك لاعبين محترفين قادرين على تحقيق إنجازات كبرى.
كما توقف عند ظاهرة مشاركة عدد من النجوم المخضرمين في البطولة للمرة الخامسة والسادسة رغم تجاوزهم حاجز الأربعين عاماً، معتبراً ذلك مصدر إلهام للشباب ورسالة بأن الاستمرارية ممكنة عبر الانضباط واللياقة. وأشاد بأسماء بارزة مثل ميسي، ورونالدو، ومودريتش، ونوير، مؤكداً أن وجودهم يشكل قدوة للأجيال الصاعدة مثل لامين يامال، وجود بيلينغهام، وفلوريان فيرتز، الذين يمكنهم أن يتخيلوا مسيرة طويلة في الملاعب إذا حافظوا على لياقتهم وتجنبوا الإصابات.
