ليفربول يواصل انتصاراته ويطيح ببرايتون بثنائية



أوقف ليفربول انتفاضة ضيفه برايتون في بطولة الدوري الإنكليزي الممتاز لكرة القدم، وأنهى سلسلة انتصاراته، التي استمرت في مبارياته الأربع الماضية بالمسابقة.

واصل ليفربول نتائجه الإيجابية بقيادة مدربه الجديد الإسباني أندوني إيراولا، محققا فوزه الرابع تواليا محليا وقاريا، وجاء على حساب ضيفه برايتون 2- صفر، أمس في المرحلة الثامنة من الدوري الإنكليزي لكرة القدم.

وجاء الهدف الأول لليفربول عبر (النيران الصديقة)، بعدما أحرز باسكال غروب، لاعب برايتون، هدفا للفريق الأحمر، بالخطأ في مرمى فريقه في الدقيقة 17، في حين أضاف السويدي ألكسندر إيساك الهدف الثاني في الدقيقة 21.

وتقدم ليفربول إلى المركز الرابع على حساب تشلسي، مستفيدا من خسارة الفريق الذي يلتقيه بعد غد (الأربعاء) في مسابقة كأس الرابطة، أمام جاره توتنهام 0-2 أمس الأول.

وبعدما مُني في المرحلة السابقة على يد ليفربول بهزيمته الأولى للموسم، عاد برنتفورد من ملعب هال سيتي بنقطة التعادل 1-1، رافعا رصيده إلى 11 نقطة في المركز السادس، بفارق الأهداف أمام نيوكاسل الذي تغلب بدوره على مضيفه كريستال بالاس بهدفين سجلهما الدنماركي وليام أوسولا (47) وهارفي بارنز (58).

مان يونايتد يخسر مجدداً

من جهة اخرى، بات مصير المدرب مايكل كاريك في مهب الريح، بعد تعرض مانشستر يونايتد لسقوط مذل جديد، وهذه المرة على أرضه أمام بورنموث 0-3.

ودخل «الشياطين الحمر» المباراة على خلفية هزيمة قاسية أمام كومو الإيطالي 1-4 في دوري أبطال أوروبا ومن دون فوز لسبع مباريات متتالية قاريا ومحليا، ما جعل كاريك في موقف لا يحسد عليه.

وبعد خسارة منتصف الأسبوع أمام كومو، وجّه القائد ولاعب الوسط الدولي البرتغالي برونو فرنانديش انتقادات إلى أسلوب مدربه الدفاعي، قائلا إن يونايتد يحتاج إلى مزيد من «الجرأة».

فرد كاريك عليه أمس بإبقائه على مقاعد البدلاء في لقاء حُسم إلى حد كبير في الشوط الأول بعدما أنهاه يونايتد متخلفا بهدفين، الأول جاء في الدقيقة 38 من البرازيلي رايان بتسديدة «على الطاير» بعد ركلة ركنية نفذها الهولندي جاستن كلويفرت، والثاني في الدقيقة 43 من ماركورس ترافينيير بتمريرة من الفرنسي أدريان تروفير، ما دفع بعض الجماهير إلى مغادرة «أولد ترافورد».

وحسمت الهزيمة نهائيا في الشوط الثاني الذي شهد دخول الأرجنتيني ليساندرو مارتينيس والهولندي جوشوا زيركسي والبرازيلي ماتيوس كونيا في صفوف يونايتد، بعدما اهتزت شباك أصحاب الأرض بهدف ثالث رائع سجله البرازيلي إيفانيلسون الذي استفاد من خروج خاطئ خارج منطقة الجزاء للحارس البلجيكي سيني لامينس في محاولة لقطع تمريرة لويس كوك، ليسدد الكرة من بعيد في الشباك الخالية (71).

وبذلك، كرر بورنموث نتيجة فوزه الأخير على أرض «الشياطين الحمر» في 22 ديسمبر 2024 وفي الزيارة التي سبقتها إلى «أولد ترافورد» قبلها بعام، حين بدأ سلسلة من سبع مباريات متتالية أمام منافسه من دون هزيمة.

وبفوزه الثاني للموسم، عقَّد بورنموث حياة كاريك ويونايتد الذي يقدم أسوأ بداية موسم له في حقبة الدوري الممتاز الذي انطلق عام 1992، بعدما جمع سبع نقاط فقط من أول ثماني مباريات.

وبعد رحيل الهولندي إريك تن هاغ والبرتغالي روبن أموريم خلال الموسمين الماضيين، يبدو أن يونايتد يواجه موسما انتقاليا جديدا مع إمكانية التخلي عن كاريك الذي تسلّم المهمة مؤقتا الموسم الماضي، لكنه ثُبِت في منصبه بعدما قاد «الشياطين الحمر» إلى المركز الثالث وبالتالي العودة إلى دوري الأبطال.

ويحتل يونايتد المركز السادس عشر بفارق نقطة فقط عن منطقة الهبوط.



Source link

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *