سيصبح المدافع الدولي المكسيكي السابق وأحد رموز ناديي موناكو الفرنسي وبرشلونة الإسباني، رافائيل ماركيز، مدرباً لمنتخب بلاده بعد كأس العالم 2026، بحسب ما أعلن مدير المنتخبات الوطنية في الاتحاد المكسيكي لكرة القدم دويليو دافينو.
وخاض ماركيز الملقب بـ «قيصر ميتشواكان»، الولاية التي ولد فيها، 147 مباراة دولية مع المكسيك، وشارك معها في خمس نسخ من كأس العالم (2002، 2006، 2010، 2014 و2018)، أربع منها بصفته قائداً.
ويشغل حالياً منصب المدرب المساعد للمنتخب منذ تولي خافيير أغيري المسؤولية في أغسطس 2024 وحتى مونديال أميركا الشمالية (11 يونيو – 19 يوليو).
وقال دافينو في مقابلة مع قناة «فوكس سبورتس» إلى جانب لاعب كرة القدم التشيلي السابق فابيان إستاي: «عقده موقّع». وسيكون هدف ماركيز قيادة المنتخب المكسيكي إلى كأس العالم 2030.
وأضاف دافينو متحدثاً عن ماركيز (47 عاماً)، ويتمتع بمسيرة غنية كلاعب بين عامي 1996 و2018: «كمساعد وكمدرب، هو كما كان لاعباً».
وخلال مسيرته كلاعب، أحرز ماركيز دوري أبطال أوروبا عامي 2006 و2009 وأربع مرات لقب الدوري الإسباني مع برشلونة. كما تُوّج بطلاً لفرنسا مع موناكو عام 2000. ومع المنتخب المكسيكي، فاز بكأس القارات عام 1999، وكان وصيفاً لـ «كوبا أميركا» عام 2001.
وبعد الاعتزال، بدأ رابع أكثر اللاعبين مشاركة في تاريخ المنتخب المكسيكي مسيرته مديراً رياضياً لنادي أطلس غوادالاخارا، النادي الذي انطلق منه في عالم الاحتراف. وكمدرب، أشرف على فئات الشباب في نادي ريال سوسييداد ديبورتيفا ألكالا الإسباني (2020-2021)، ثم درب برشلونة أتلتيك، الفريق الرديف لبرشلونة، من 2022 إلى 2024.
