مرسيليا – رويترز – دخل نادي أولمبيك مرسيليا في أزمة بعد سلسلة من النتائج السيئة التي تركته يتخبط في المركز قبل الأخير للدوري الفرنسي في كرة القدم، مع تراجع في الأداء ناجم عن قيود مالية فُرضت قبل بداية الموسم.
وتعرض مرسيليا للهزيمة للمباراة الخامسة على التوالي عندما خسر على أرضه أمام غريمه اللدود باريس سان جرمان 1-2.
ولم يتمكن النادي من تعزيز صفوفه قبل انطلاق الموسم، بعد فرض قيود صارمة على الإنفاق من قبل كل من الاتحاد الأوروبي للعبة «يويفا» والهيئة الرقابية المالية لكرة القدم الفرنسية.
وتسببت الخسائر القياسية في خفض ميزانية الرواتب والاستغناء عن اللاعبين، لكن لم يكن من المتوقع أن يعاني مرسيليا لهذه الدرجة التي عانى منها في الأسابيع الاخيرة.
وقال المدرب برونو جينيسيو، بعد الخسارة في ملعب «فيلودروم»: «يمكن أن نتعرض للهزائم، فهذا جزء من كرة القدم، لكن الرضا بالهزائم المشرفة، خصوصاً أربع هزائم متتالية في الدوري، أمر غير مقبول». وأضاف: «نعلم أن كل مباراة في الدوري الفرنسي صعبة، وعندما تتمكن من حصد النقاط أمام فرق قوية للغاية، فإن ذلك يمنحك الثقة ويتيح لك أيضا البناء على ذلك».
وتابع: «في المباريات القليلة الماضية لم نحصل على ما نستحقه، لكننا أيضاً لم نبذل ما يكفي لنستحق أفضل من ذلك».
وسيستغل جينيسيو، الذي تولى تدريب الفريق في بداية الموسم قادماً من ليل، الأسابيع الثلاثة المقبلة خلال فترة التوقف الدولي لتقييم الوضع.
وزاد: «لا مجال للحديث عن الاستقالة. سأراجع الموقف مع الإدارة وجهازي المعاون واللاعبين لأن ما يهمني الآن مساعدة الفريق على التحسن».
وأكد أنه «في ما يتعلّق بروح الفريق والتزامه ليس لديّ الكثير لانتقده منذ بداية الموسم. علينا ببساطة أن نقدم أداء أفضل في منطقة الجزاء الخاصة بنا. نتلقى عدداً كبيراً للغاية من الأهداف التي يمكن تجنبها».
وحصد مرسيليا، الذي احتل المركز الخامس الموسم الماضي، ثلاث نقاط من أول 5 مباريات في الدوري وخسر أمام مضيفه بشيكتاش التركي 1-4 في مباراته الأولى بالدوري الأوروبي «يوروبا ليغ» الأسبوع الماضي.
