«مهمة شاقة» للإكوادور أمام ألمانيا


يتمسك منتخب الإكوادور بأمل التأهل إلى دور الـ 32 في كأس العالم 2026 لكرة القدم، ولكنه سيواجه، غدا الخميس، على ملعب نيويورك-نيوجيرزي، صعوبة كبيرة أمام منتخب ألماني قوي حسم تأهله عن المجموعة الخامسة.

ودخلت الإكوادور المونديال على خلفية سلسلة من 19 مباراة من دون خسارة (8 انتصارات و11 تعادلاً)، لكنها حتى الآن مخيّبة للآمال، بعد خسارة أمام ساحل العاج 0-1 وتعادل سلبي مع كوراساو الوافدة الجديدة.

وبات على «لا تري» تحقيق نتيجة إيجابية للإبقاء على آماله في التأهل، ويسعى مدربه الأرجنتيني سيباستيان بيكاسيسي، إلى فك العقم الهجومي.

أما ألمانيا، فبعد فوز ساحق على كوراساو 7-1، وجدت نفسها متأخرة 0-1 بين الشوطين أمام ساحل العاج، قبل أن تقلب النتيجة وتفوز 2-1 بهدفين للبديل دينيز أونداف.

هذا الانتصار ضمن لأبطال العالم 2014 التأهل إلى الأدوار الإقصائية للمرة الأولى منذ إخفاقي 2018 و2022 وصدارة المجموعة.

وفي المجموعة ذاتها، تسعى كوراساو إلى البناء على أول نقطة لها في تاريخ مشاركاتها في النهائيات، وذلك خلال مواجهة ساحل العاج الطامحة بدورها إلى التعويض وبلوغ الأدوار الإقصائية للمرة الأولى في تاريخها.

ويُعد منتخب «الفيلة» من أبرز المرشحين للتأهل، ويبدو أنه قادر على تحقيق ما عجزت عنه الإكوادور، لكن يجب الأخذ في الاعتبار حارس مرمى كوراساو روم، الذي قام بـ15 تصدياً أمام الإكوادور، وهو رقم قياسي لحارس مرمى في الوقت الأصلي في كأس العالم.

وفي المجموعة الأولى، يتطلع منتخب المكسيك المتأهل إلى دور الـ 32 إلى تحقيق فوز جديد أمام جماهيره الغفيرة، بعد ضمان صدارته للمجموعة عندما يواجه نظيره التشيكي، فيما يلعب منتخب كوريا الجنوبية مع جنوب أفريقيا.

في المباراة الأولى، يدخل منتخب تشيكيا المواجهة بشعار الفوز ولا شيء غيره، إذا ما أراد التأهل للدور المقبل، بعد أن اكتفى بنقطة وحيدة في أول جولتين، بتعادله مع جنوب أفريقيا 1-1.

أما منتخب المكسيك، فقد فاز في أول مباراتين، على جنوب أفريقيا 2-0، وكوريا الجنوبية 1-0 وضمن الصدارة برصيد 6 نقاط دون أن تهتز شباكه.

وفي المباراة الثانية، يدور صراع آسيوي-أفريقي، حيث يلعب منتخبا كوريا الجنوبية وجنوب أفريقيا.

ويحتل المنتخب الكوري المركز الثاني برصيد 3 نقاط بعد أن حقق فوزاً وحيداً على حساب تشيكيا 2-1، أما جنوب أفريقيا، فلديه نقطة واحدة فقط.

وسيكون التعادل كافياً للكوريين للتأهل، فيما تتمسك جنوب أفريقيا بحظوظها، التي تنحصر في تحقيق الفوز.





Source link

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *