مهمة صعبة لكاظمة… في «أربيل»


يحل كاظمة ضيفاً على أربيل العراقي على استاد فرانسوا حريري، غدا الأربعاء، آملاً في العودة بنتيجة تُنعش آماله في التأهل إلى الدور ربع النهائي لبطولة دوري أبطال الخليج لكرة القدم.

وسجل «البرتقالي» عودة متعثّرة للبطولة الخليجية التي غاب عنها منذ العام 2013، فخسر في الجولة الافتتاحية للمجموعة الثالثة من مضيفه الاتفاق السعودي 0-2، قبل أن يسقط للمرة الثانية أمام عجمان الإماراتي 1-2 في الكويت.

ويتصدر عجمان المجموعة برصيد 6 نقاط أمام أربيل (3) والاتفاق (3)، فيما يحتل كاظمة المركز الأخير من دون نقاط.

ويمكن لمدرب «البرتقالي»، الكرواتي دراغان تاديتش، البناء على ما قدمه فريقه في الشوط الثاني من مباراة عجمان، والذي ظهر فيه بصورة مغايرة للشوط الأول، فضلاً عن مباراة الاتفاق.

وأسهمت التغييرات التي أجراها تاديتش في تنشيط أداء كاظمة الأمر الذي قد يلقي بظلاله على تشكيلة الفريق، غدا، حيث يتوقع أن يدفع المدرب من البداية بالعناصر التي شاركت كبديلة في اللقاء الماضي مثل اليمني ناصر محمدوه والألماني توريس نول.

كما ينتظر من الجهاز الفني العمل على رفع درجة التنظيم في الخط الخلفي الذي عانى الكثير أمام عجمان في ظل غياب المدافع الجزائري الموقوف إدريس شعيبي، والذي يستمر أمام أربيل.

ويفتقد تاديتش أيضاً، جهود المحترف البرازيلي باتريك روبنسون الذي تعرّض للإصابة بكسر في يده أمام عجمان، فيما يمكنه الاعتماد على عناصر فعالة في الفريق مثل الدوليين شبيب الخالدي وناصر فالح ومشعل الشمري وأحمد الزنكي ولاعب الخبرة سلطان العنزي.

من جهته، خسر أربيل من مضيفه عجمان 4-5 في مباراة مثيرة ضمن الجولة الأولى بعدما كان متقدماً 3-1، قبل أن تحتسب له نقاط مباراته مع ضيفه الاتفاق التي كانت مقررة ضمن الجولة الثانية بسبب عدم حضور الفريق السعودي الذي كان قد طلب تأجيل المباراة، ولكن الاتحاد الخليجي المشرف على البطولة رفض الطلب وقرر اعتبار الفريق خاسراً 0-3.

ويأمل أربيل بقيادة المدرب الوطني لؤي صلاح في تحقيق فوز يعزز به آماله في التأهل عن هذه المجموعة.

ويضم الفريق 7 لاعبين أجانب هم البرازيلي بيدرو هينريكي، الليتواني سيغيتاس أولبيركيس، الأردني عامر جاموس، الكونغولي إينونغا باكا، المغربي إسماعيل محراب، والنيجيريين كريستوفر جون، لاعب العربي الكويتي السابق، ومواطنه إيفياني إيزي، إضافة إلى لاعبي المنتخب العراقي إبراهيم بايش وشيركو كريم.





Source link

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *