ميلان يتجه نحو سلوت – الراي


بعد إقالة المدرب الهولندي أرني سلوت، من تدريب نادي ليفربول الإنكليزي لكرة القدم، دخل فوراً دائرة المرشّحين لتولي تدريب نادي ميلان الإيطالي خلفاً للمُقال ماسيميليانو أليغري.

وذكرت صحيفة «كوريري ديلو سبورت» الإيطالية أن الأسبوع المقبل سيكون حاسماً بالنسبة لمستقبل ميلان، حيث يستعد النادي لاتخاذ قرارات مهمّة بشأن مشروعه الرياضي.

ومن المؤكد أن إدارة «روسونيري» ستعقد اجتماعات مع المدربين النمسوي أوليفير غلاسنر والألماني رالف رانغنيك، اللذين يُعدّان حالياً أبرز المرشّحين لمنصبي المدرب والمدير الفني.

ويُعتبر غلاسنر، خياراً قوياً بعد قيادته كريستال بالاس الإنكليزي للتتويج بلقب دوري المؤتمر الأوروبي، إضافة إلى تحقيقه ثلاثة ألقاب خلال العام الماضي. ومن المقرّر أن يجتمع به مسؤولو ميلان، الثلاثاء، لمناقشة المشروع الرياضي ورؤيته المستقبلية، إلى جانب الجوانب المالية للعقد.

كما لايزال مدرب النادي الأهلي السعودي، الألماني ماتياس يايسله، ضمن قائمة المرشّحين، لكن راتبه المرتفع الذي يبلغ نحو 10 ملايين يورو سنوياً قد يشكل عقبة كبيرة، فضلاً عن عدم رغبة ناديه في التخلّي عنه. أما خيار مدرب منتخب أميركا، الأرجنتيني ماوريسيو بوكيتينو، فيبدو أكثر تعقيداً.

مفاجأة سلوت

خلال الساعات المقبلة، من المنتظر أن يعقد رانغنيك، اجتماعاً مع الاتحاد النمسوي لكرة القدم لمناقشة اهتمام ميلان بالتعاقد معه. لكن ارتباطه بمشاركة منتخب النمسا في كأس العالم قد يؤخر انضمامه، إذ سيبقى منشغلاً حتى نهاية دور المجموعات في 28 يونيو الجاري.

وفي ظل استعداد المستشار الرياضي السويدي زلاتان إبراهيموفيتش، للسفر إلى الولايات المتحدة للعمل كمحلل تلفزيوني، يخشى ميلان من حدوث فراغ إداري إضافي، لذلك يسابق الزمن لوضع هيكل إداري وفني واضح قبل انطلاق الموسم الجديد.

ووفقاً للتقارير، فقد تم ربط اسم سلوت، مباشرة بميلان بعد ساعات من إقالته من ليفربول. كما تحدثت مصادر فرنسية عن وجود اتصالات بين إبراهيموفيتش والمدرب الهولندي، الذي سبق أن حقق لقب الدوري مع فينورد الهولندي وليفربول.

وأنهى سلوت، الموسم المنصرم في المركز الخامس مع ليفربول، وهو المركز نفسه الذي احتله ميلان. ووصفت الصحيفة الموسم بأنه مخيّب للآمال بالنسبة للـ «ريدز»، في ظل مشكلات داخلية عديدة، من بينها خلافات مع النجم المصري محمد صلاح، الذي غادر النادي، وبعض عناصر الفريق البارزين.

وبحسب التقرير، فإن سلوت، يدرس خياراته حالياً وقد يفضل خوض تجربة تدريبية خارج إنكلترا. لكن راتبه سيكون عاملاً مهمّاً في أيّ مفاوضات، إذ كان يتقاضى نحو 8 ملايين يورو صافية سنوياً مع ليفربول، إضافة إلى المكافآت.

ورغم أهمية الجانب المالي، فإن المدرب الهولندي يرغب أولاً في فهم المشروع الجديد الذي يعمل عليه ميلان بقيادة إبراهيموفيتش، ومالك النادي، الأميركي جيري كاردينالي، قبل اتخاذ قرار بشأن مغامرته المقبلة.





Source link

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *