ميولا: أصبح لدينا نجوم في أكبر أندية أوروبا



قال الحارس الأميركي السابق توني ميولا إن شعور المشاركة في كأس العالم لكرة القدم يظل دائماً مختلفاً بالنسبة له ولبلاده التي تستضيف النسخة الحالية إلى جانب المكسيك وكندا.

وشارك ميولا في كأس العالم ثلاث مرات مع المنتخب الأميركي، كانت الأولى في نسخة عام 1990 بإيطاليا، وجاءت الثانية في النسخة التي تليها عام 1994 والتي نظمتها أميركا للمرة الأولى في تاريخها، وفي عام 2002 بكوريا واليابان، حيث عوض ميولا غيابه عن نسخة 1998 بمشاركة ثالثة في مسيرته.

وقال ميولا، في تصريحات لموقع الاتحاد الدولي (فيفا)، «بعد أن شاركت في ثلاث نسخ من كأس العالم، أستطيع أن أقول لك إن الأمر مختلف، إنه شعور مختلف. ففي تاريخ لعبتنا، هناك عدد قليل جداً من اللاعبين الذين شاركوا في كأس العالم أصلاً، وعدد أقل ممن لعبوا كأس العالم على أرضهم».

وأضاف: «أنت تصبح ضمن فئة نخبوية، الأجواء مختلفة، وأكثر ألفة. كثير من لاعبي المنتخب الأميركي الحالي يلعبون في أوروبا، وبعضهم لم يولدوا بالولايات المتحدة، لكنهم عاشوا هنا بما يكفي ليعرفوا المكان جيداً. تشعر ببساطة براحة أكبر عندما تكون في وطنك»، وتابع: «كنا لا نزال حديثي العهد نسبياً بكرة القدم الدولية، رغم أن للرياضة تاريخاً في بلادنا، وكان بإمكانك أن ترى شعبيتها تنمو يوماً بعد يوم، لذلك أصبح لدينا نجوم في أكبر أندية أوروبا».

وخلال مسيرته الكروية لعب ميولا (57 عاماً) مع برايتون وواتفورد في إنكلترا، ولعب لعدة أندية أميركية لكن فترته الأشهر كانت مع فريق كانساس سيتي ويزاردز بين عامي 1999 و2004، حيث خاض أكثر من 100 مباراة مع الفريق، ويعد من النجوم التاريخيين في الدوري الأميركي الذي انطلق بشكله الاحترافي منتصف تسعينيات القرن الماضي.



Source link

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *