هنري: إرث رونالدو لا يُمس


هل يمكن اعتبار البرتغالي كريستيانو رونالدو، أعظم لاعب كرة قدم في التاريخ رغم أنه لم يحقق لقب كأس العالم؟

عاد هذا الجدل بقوة بعد خروج رونالدو من كأس العالم 2026 دون التتويج باللقب، في مشاركته السادسة والأخيرة في أميركا الشمالية.

رغم أن النجم البرتغالي البالغ من العمر 41 عاماً، سجل 3 أهداف في المونديال، فإن الكثيرين رأوا أن تقدمه في العمر جعل هذه البطولة أكبر من قدراته الحالية.

حتى إن اللاعب الإنكليزي السابق غابرييل أغبونلاهور، صرّح بأن رونالدو «كلّف البرتغال الخروج من كأس العالم»، وقال إن لاعبين مثل برونو فرنانديز، وفيتينيا، وجواو نيفيز، ونونو مينديش ربما شعروا بأن احترامهم للأسطورة لا يغيّر حقيقة أن وجوده أثّر على فرص المنتخب.

ويرى رونالدو أن فوزه مع البرتغال ببطولة كأس أوروبا 2016 يُعادل بالنسبة له الفوز بكأس العالم.

لكن كثيرين يعتقدون أن عدم تتويجه بالمونديال قد يؤثر على مكانته التاريخية، خصوصاً أن منافسيه في سباق الأعظم مثل الأرجنتينيين دييغو مارادونا وليونيل ميسي والبرازيلي بيليه، نجحوا جميعاً في الفوز بالبطولة.

كما أن استمرار ميسي في التألق بعمر 39 عاماً، وقيادته الأرجنتين إلى ثُمن نهائي كأس العالم، عزّز لدى البعض فكرة أنه حسم لقب «الأعظم في التاريخ».

لكن أسطورة فرنسا وأرسنال الإنكليزي وبرشلونة الإسباني، تييري هنري، رفض هذا الرأي تماماً، وقال: «الكثير من اللاعبين العظماء لم يفوزوا بكأس العالم، وهذا لا يحدد إرثهم. إرث كريستيانو رونالدو لا يمكن المساس به».

وأضاف: «مهما كان قراره بشأن مستقبله، أتمنى له كل التوفيق. أتمنى أن يصل إلى 1000 هدف. لقد ألهم أجيالاً من الأطفال بطريقة عيشه واحترافيته وتفانيه في كرة القدم».

وتابع هنري: «انظروا إلى جسده، وانظروا إلى حالته البدنية. إنه قدوة للجميع. أتمنى له كل النجاح فيما سيختاره».

ولم يحسم رونالدو بعد ما إذا كان سيعتزل اللعب الدولي بعد مسيرة مذهلة خاض خلالها 233 مباراة دولية وسجل 146 هدفاً مع منتخب البرتغال.

وقال بعد الخسارة أمام إسبانيا 0-1 في دور الـ16: «أنا حزين لأنني أغادر كأس العالم بهذه الطريقة. قدمت كل ما لديّ. نعم، كانت هذه آخر بطولة كأس عالم لي، لكنني سأمنح نفسي الوقت للتفكير وقضاء الوقت مع عائلتي. لن أتخذ أي قرار متسرع».

وأضاف: «لن أقرّر شيئاً وأنا تحت تأثير المشاعر. سأستيقظ غداً كما استيقظت اليوم، وضميري مرتاح».

وختم رونالدو: «لعبت 23 عاماً مع المنتخب الوطني وفزت بثلاثة ألقاب. قبل كريستيانو لم تحقق البرتغال أيّ بطولة. بالنسبة لي، لقب يورو 2016 له نفس قيمة كأس العالم».





Source link

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *