إسطنبول – أ ف ب – اعتبر وزير العدل التركي أكين غورليك أن كرة القدم في بلاده «بحاجة إلى أن تكون نظيفة»، وذلك بعدما تفجّرت أخيراً قضية جديدة واسعة النطاق تتعلّق بشراء نتائج مباريات ومخالفات داخل هيئات التحكيم الوطنية.
وعلى إثر ذلك، وُضع رئيس اللجنة المركزية للحكام فرحات غوندوغدو و4 أشخاص آخرين قيد الحبس الاحتياطي بتهم تشمل «تزوير وثائق رسمية»، و«إساءة استعمال الثقة»، و«الحصول غير القانوني على بيانات شخصية». كما وُضع حكمان في الحبس الاحتياطي بتهم «التلاعب بالمباريات والفساد»، و«تزوير وثائق رسمية»، ما رفع عدد الموقوفين إلى 7.
وقال غورليك في مقابلة مع وكالة الأناضول للأنباء: «يجب أن تكون كرة القدم التركية نزيهة تماماً. أتابع هذا الملف عن كثب». وأضاف: «نريد أن يدير الحكام المباريات من دون أن يكونوا مدينين لأحد، مع احترام القواعد. لكن للأسف، فإن التحقيقات التي نجريها تُظهر أن الأمر ليس كذلك».
وكان رئيس الاتحاد التركي للعبة إبراهيم حاجي عثمان أوغلو نفى أيّ ضلوع له في الفضيحة، رافضاً «تحمّل مسؤولية 30 عاماً من الفساد في كرة القدم» التركية.
ويعمل المحققون على مزاعم تتعلّق بالتدخل في إعداد تصنيفات الحكام، وتعيينات المباريات، وعمليات التقييم والتكليف. كما يدرسون اختبارات مراقبة المعرفة بقوانين اللعبة، التي يُشتبه في أن بعض الحكام حصلوا على أسئلتها مسبقاً.
