
بدأ يورغن كلوب مسيرته كمدرب للمنتخب الألماني بتهديده بالاستقالة إذا انتهكت وسائل الإعلام خصوصية عائلته.
وتم تعيين المدرب السابق لليفربول، اليوم الجمعة، بعقد يمتد لأربع سنوات خلفًا لجوليان ناغلسمان، الذي استقال هذا الشهر بعد هزيمة ألمانيا المفاجئة أمام باراغواي في دور الـ32 من كأس العالم.
لكن كلوب «59 عامًا» وجه تحذيرًا لوسائل الإعلام خلال أول مؤتمر صحافي له كمدرب للمنتخب الألماني.
قال كلوب في تصريحات نقلتها «بي بي سي»: «إذا أسأتم التصرف ولم تتركوا عائلتي وشأنها، فسأرحل، سأنسحب».
وأضاف: «أعلم أن هناك دولًا أخرى يُعامل فيها مدربو المنتخبات الوطنية بشكل أسوأ.».
وتابع: «أنا لا أقوم بهذه المهمة لنفسي، بل من أجلكم. أقبل هذه المهمة رغم أنني رأيت كيف تعاملتم مع يوليان ناجلسمان وتوماس توخيل.».
وأختتم حديثه قائلًا: «أحب هذه الوظيفة، لكنني مستعد دائمًا للاستقالة إذا لزم الأمر».
واشتهر كلوب بنجاحاته خلال فترتيه مع بوروسيا دورتموند ولا سيما ليفربول الإنكليزي
