… يوم العرب – الراي


سيكون، الإثنين والثلاثاء، يوم العرب في نهائيات كأس العالم 2026 لكرة القدم، المقامة في الولايات المتحدة والمكسيك وكندا، حيث تبدأ منتخبات السعودية ومصر وتونس مشوارها باختبارات قوية أمام الأوروغواي وبلجيكا والسويد توالياً، عازمة على ترك بصمة إيجابية تمنحها الثقة والأمل في الجولتين المقبلتين، بهدف التأهل الى دور الـ 32 المستحدث في المونديال.

في المباراة الأولى في مدينة ميامي الأميركية، بعد تحقيق فوز مدو في مباراته الأولى خلال مونديال 2022 في قطر، يسعى المنتخب السعودي إلى تكرار إنجازه في افتتاح مشواره أمام منتخب الأوروغواي، فجر الثلاثاء، ضمن المجموعة الثامنة.

ولا يضم «الأخضر» سوى لاعب واحد محترف خارجياً هو مدافع نيس الفرنسي، سعود عبدالحميد، كما لم تكن تحضيراته مثالية مع وصول المدرب الجديد اليوناني يورغوس دونيس، قبل أقل من شهرين على انطلاق البطولة خلفاً للفرنسي هيرفيه رونار، المُقال من منصبه.

ويأمل المنتخب السعودي في أن تمنحه أجواء الحدث دفعة معنوية، خصوصا بعدما حقق مفاجأة بالفوز على الأرجنتين، قبل أن تتوج بطلة العالم، 2-1 في الجولة الأولى من دور المجموعات في نسخة 2022.

في المقابل، لم يستدع المدرب الأرجنتيني للأوروغواي مارسيلو بييلسا، أي لاعب ينشط في الدوري المحلي، في سابقة هي الأولى من نوعها.

وقاد بييلسا فريقه لبداية قوية في تصفيات أميركا الجنوبية، مع انتصارات على البرازيل والأرجنتين خلال المباريات الست الأولى، لكن «سيليستي» أضاع نقاطا في 9 من آخر 12 مباراة في التصفيات، وعجز عن التسجيل في 8 منها.

وفي المباراة الثانية في مدينة سياتل الأميركية، لم يسبق لمصر أن حققت أي فوز في كأس العالم، وهي تواجه تحدّياً كبيراً أمام بلجيكا ضمن المجموعة السابعة، مساء الإثنين.

ويقود الإدارة الفنية لـ «الفراعنة» هدافهم التاريخي حسام حسن، الذي نجح في بناء قاعدة دفاعية صلبة، حيث حافظت مصر على نظافة شباكها في 4 من آخر 5 مباريات، لكن الاستثناء كان الخسارة أمام البرازيل 1-2 في آخر مباراة دولية ودية.

وستكون المواجهة الرسمية الأولى بين المنتخبين المصري والبلجيكي اللذين التقيا ودياً في الكويت استعداداً لانطلاق مونديال قطر، وفاز «الفراعنة» 2-1.

وتعوّل مصر على قائدها ووصيف هدافيها التاريخيين محمد صلاح (67 هدفا)، الذي لا يفصله سوى هدفين عن تحطيم الرقم القياسي الذي يملكه مدربه حسن.

كما يبرز مهاجم مانشستر سيتي الإنكليزي، عمر مرموش، الذي سيكون في مواجهة زميله في النادي جيريمي دوكو، الساعي الى مواصلة تألقه في كأس العالم بعدما ساهم في 7 أهداف لبلجيكا خلال التصفيات (5 أهداف، وتمريرتان حاسمتان).

من جهتها، تأمل بلجيكا بقيادة مدربها الفرنسي رودي غارسيا، في التعويض بعد خروجها من دور المجموعات عام 2022، مستندة إلى سجل قوي يتمثل في خسارة واحدة فقط خلال آخر 15 مباراة في دور المجموعات بالمونديال (8 انتصارات، و6 تعادلات).

وفي المباراة الثالثة بمدينة مونتيري المكسيكية، تجد تونس نفسها أمام اختبار «حاسم» مبكر مع السويد، فجر الإثنين، مطالبة فيه بكسب النقاط الثلاث لتأمين إنهائها دور المجموعات في المركز الثالث على الأقل بالنظر إلى قوة منافسيها المقبلين في المجموعة السادسة هما اليابان وهولندا توالياً.

ولم تكن تحضيرات تونس بقيادة مدربها الجديد صبري لموشي، لمشاركتها الثالثة تواليا في المونديال مثالية، بعد تلقيها خسارتين الشهر الجاري من دون تسجيل أي هدف، في مؤشر على بداية غير مطمئنة لمنتخب يسعى إلى تفادي خروج سابع توالياً من دور المجموعات.

في المقابل، أنهت السويد تصفيات مجموعتها في المركز الأخير، لكنها حصلت على فرصة بفضل أدائها في دوري الأمم الأوروبية، فاستغلتها في الملحق بتغلبها على أوكرانيا وبولندا في مارس الماضي، لكن وتيرتها تراجعت منذ ذلك الحين، من دون تحقيق أي فوز في المباراتين التحضيريتين قبل البطولة (تعادل وخسارة).

وتعوّل السويد في سعيها إلى بلوغ الأدوار الإقصائية للمرة الخامسة توالياً على هدافها فيكتور غيوكيريس، المتوّج بلقب الدوري الإنكليزي الممتاز مع أرسنال، حيث سجّل 4 أهداف خلال مباراتي الملحق.





Source link

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *