
تتجه الأنظار مساء اليوم إلى ملعب أولد ترافورد، حيث يستضيف مانشستر يونايتد غريمه التقليدي ليفربول في مواجهة تحمل طابعاً تاريخياً وحاسماً ضمن المرحلة الـ 35 من الدوري الإنكليزي الممتاز.
اللقاء الذي يُصنَّف كأحد كلاسيكيات الكرة العالمية، يجمع بين الناديين الأكثر تتويجاً بالبطولة (20 لقباً لكل منهما)، لكنه هذه المرة يكتسب أهمية مضاعفة في سباق المراكز المؤهلة لدوري أبطال أوروبا، بعدما ابتعد الفريقان مبكراً عن المنافسة على الصدارة.يونايتد يدخل المباراة وهو في المركز الثالث برصيد 61 نقطة، متقدماً بثلاث نقاط فقط على ليفربول وأستون فيلا، ما يجعل الفوز بمنزلة ضمان شبه رسمي لعودته إلى البطولة القارية الموسم المقبل.أما ليفربول، فيسعى للثأر من خسارته أمام يونايتد بالدور الأول، وتعويض غياب نجمه المصري محمد صلاح، الذي تعرَّض لإصابة عضلية أخيراً، معتمداً على سلسلة انتصاراته الأخيرة التي أعادت له الثقة قبل نهاية الموسم.
التاريخ يضيف زخماً خاصاً لهذه المواجهة، إذ التقى الفريقان في أكثر من 217 مباراة رسمية، ويمتلك يونايتد الأفضلية بـ 84 انتصاراً، مقابل 72 لليفربول، فيما انتهت 61 مواجهة بالتعادل. وفي الدوري الممتاز وحده، يحمل اللقاء الرقم 186 بينهما، حيث دانت السيطرة في معظمها لـ «الشياطين الحمر».
اليوم، لا يتعلَّق الأمر فقط بالنقاط الثلاث، بل بالهيبة الكروية والاعتبارات التاريخية، ما يجعل المواجهة بينهما حدثاً استثنائياً يترقبه عشاق الكرة الإنكليزية والعالمية، على حدٍّ سواء.
في ملعب فيلا بارك، يستضيف أستون فيلا منافسه توتنهام في مباراة مصيرية لكلا الطرفين.
فيلا، صاحب المركز الخامس، يطمح لتثبيت موقعه بين فرق المقدمة وضمان بطاقة أوروبية، فيما يقبع توتنهام في المركز الثامن عشر المهدد بالهبوط، ما يجعله بحاجة ماسة إلى النقاط الثلاث للابتعاد عن دائرة الخطر.أما اللقاء الثالث، فيجمع بورنموث بكريستال بالاس في مواجهة متوازنة بين فريقين يسعيان لتعزيز موقعهما في منتصف الجدول.
بورنموث يأمل في استغلال عاملَي الأرض والجمهور لتحقيق فوز يرفع رصيده، فيما يطمح بالاس إلى مواصلة نتائجه الإيجابية والابتعاد أكثر عن حسابات الهبوط.
