عادت خدمة الاتصالات والإنترنت في العاصمة كابول وعدد من الولايات الأفغانية، بعد 48 ساعة من انقطاع شامل فرضته سلطات «طالبان» من دون سابق إنذار، وردته إلى «تدهور البنية التحتية للألياف الضوئية» التي يجري استبدالها.
وقال مسؤولون في بيان من ثلاثة أسطر، نُشر ضمن مجموعة دردشة على «واتساب» مع صحافيين باكستانيين: «لا شيء يضاهي الإشاعات المنتشرة حول فرضنا حظراً على الإنترنت».
وأفاد صحافيون في «فرانس برس» بأن إشارات الهاتف المحمول أصبحت متاحة أيضاً من مشغّلين عديدين في ولايات قندهار وخوست وغزني وحيرات.
وما أن عادت الخدمة حتى خرج المئات إلى الشوارع احتفالاً، وتبادلوا الأخبار عبر هواتفهم. كما أطلق السائقون العنان لأبواق سياراتهم.
وكانت المرة الأولى تقطع الاتصالات منذ عودة «طالبان» إلى الحكم في 2021 وفرضها قوانين تستند إلى رؤية متشددة.
وكانت معظم الأنشطة الاقتصادية، بما فيها عمل المصارف ومكاتب البريد والأسواق، قد توقفت، فيما اضطرت المستشفيات إلى الاستمرار من دون إمكان الوصول إلى السجلات الطبية للمرضى.
وأُلغيَت الثلاثاء، جميع الرحلات الجوية في مطار كابول.
ولم يعد الأفغان قادرين على الاتصال بعضهم ببعض، وأصاب الشلل أنظمة التسوق عبر الإنترنت والخدمات المصرفية، وبات متعذراً على المغتربين إرسال التحويلات المالية التي تشكّل حاجة لا غنى عنها للعائلات.
وتوجه سكان حيرات وقندهار إلى المدن الحدودية لالتقاط إشارات من إيران وباكستان المجاورتين.


