كشفتْ تقارير إعلامية، أن أول جلسة لمحاكمة هانيبال معمر القذافي، ستُعقد غداً الجمعة، في قصر العدل في بيروت.
ويقبع نجل الزعيم الليبي السابق العقيد معمر القذافي، في السجن منذ ديسمبر 2015 من دون محاكمة، بتهمة حجب معلومات عن اختفاء الإمام موسى الصدر في ليبيا العام 1978 مع اثنين من رفاقه.
ومعلوم أن مكان الإقامة الأساسي للقذافي الابن، كان في سوريا التي انتقل إليها مع عائلته بعد فراره من ليبيا في 2011، خلال الإطاحة بنظام والده. وفي 2015، استُدرج إلى لبنان وخطفه مسلحون قرب الحدود وطالبوا بفدية، قبل أن تحرّره السلطات اللبنانية وتُبْقيه قيد التوقيف في قضية الإمام الصدر.
وفي ديسمبر 2015، أصدر المحقق العدلي القاضي زاهر حمادة، مذكرة توقيف بحق القذافي، متهماً إياه بحجب معلومات عن اختفاء الإمام الصدر ورفيقيه.
وفي ابريل الماضي كتبت «هيومان رايتس ووتش» إلى وزير الداخلية أحمد الحجار، ووزير العدل عادل نصار ورئيس الوزراء نواف سلام، طالبةً معلومات مفصلة عن الوضع القضائي للقذافي، وداعية إلى الإفراج عنه «وإنهاء احتجازه غير القانوني المستمر»، علماً أنها كانت طلبت هذه المعلومات من قبل.
ولم يَستجب القاضي زاهر حمادة لدعوات الإفراج عن القذافي رغم الطلبات المتكررة.

