إسرائيل تتوقّع نزوح مليون فلسطيني من غزة والتحذير الإماراتي «يُفرمل» مناقشة «ضم الضفة»


– رئيس لجنة الأمن في الكنيست: غزة ستصبح جزءاً من إسرائيل

– البابا لهيرتسوغ: حل الدولتين ينهي الحرب

– الهيئة الأمنية الإسرائيلية تستعد لمرحلة توترات في الضفة الغربية

في اليوم الـ699 من «حرب الإبادة»، واصل جيش الاحتلال قصفه المكثّف على مناطق مختلفة من القطاع ما أدى إلى استشهاد 84 فلسطينياً، في وقت تتوقع إسرائيل أن يؤدي هجومها للسيطرة على مدينة غزة إلى نزوح مليون فلسطيني.

من ناحية ثانية، أكدت مصادر إسرائيلية، أن رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو أزال مسألة تطبيق السيادة على الضفة الغربية المحتلة، من جدول أعمال نقاشات أمس، وذلك عقب تحذير الإمارات، من أن مساعي إسرائيل لضم أراضٍ تُعدّ «خطاً أحمر» بالنسبة لها، وسيقوض بشدة ما تنطوي عليه اتفاقات إبراهيم للسلام.

وفي إطار توسّع عملية «جدعون 2»، ورغم أوامر الإخلاء الإسرائيلية داخل غزة، تشير التقديرات إلى بقاء نحو 200 ألف مواطن داخل المدينة.

وأعلن الاحتلال، أمس، أن قواته سيطرت على 40 في المئة من مدينة غزة، مشيراً إلى انه «منذ بدء عملية مركبات جدعون تمكنا من استعادة جثامين 10 رهائن».

ووفقاً لبيانات الدفاع المدني، فإن 12 في المئة من مساحة القطاع لاتزال خارج سيطرة الاحتلال.

من جانبه، كشف رئيس الأركان إيال زامير، عن خطط تُبين أن قواته تنوي تسوية أسطح المباني بالأرض عن طريق تدميرها من الجو بواسطة طائرات مسيَّرة تحمل مواد متفجرة بكميات ضخمة، بهدف ترحيل أهل مدينة غزة إلى الجنوب.

وأكد رئيس لجنة الأمن عضو الكنيست تسفيكا فوغل، أن وزير الأمن إيتمار بن غفير لا ينوي التراجع لحظة، وسيجبر الحكومة على الاستيطان في غزة.

وأضاف أن «الثمن الواجب دفعه لما حدث في 7 أكتوبر 2023 هو الاستيطان بغزة والضفة والسيادة عليهما».

وتابع «لا يوجد أحد بريء لذلك ستصبح غزة جزءاً من إسرائيل».

«صفقة شاملة»

إلى ذلك، وغداة دعوة الرئيس دونالد ترامب، «حماس» لإطلاق سراح جميع الرهائن الإسرائيليين، مشيراً إلى أن الحرب التدميرية ستنتهي إذا نفّذت ذلك، جددت الحركة استعدادها لصفقة شاملة تشمل تبادل الأسرى وانسحاب قوات الاحتلال وفتح المعابر وبدء إعادة الإعمار.

وأعلنت في بيان، موافقتها على «تشكيل إدارة وطنية مستقلة من التكنوقراط لإدارة شؤون قطاع غزة وتحمل مسؤولياتها فوراً».

لكن رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، وصف البيان، بأنه «خدعة».

توترات الضفة

وفي ما يتعلق بالضفة، ذكرت صحيفة «إسرائىل هيوم»، أن الهيئة الأمنية تستعد لمرحلة توترات تتصاعد مع الاعتراف الدولي المرتقب هذا الشهر بالدولة الفلسطينية، بينما يستعد الجيش وجهاز «الشاباك» لاحتمالات اندلاع أعمال عنف.

وأشارت معطيات، إلى أن جهاز «الشاباك» أحبط أكثر من 950 عملية كبيرة، منها عمليات نصب عبوات ناسفة، إطلاق نار، طعن ودهس… و«من الناحية العملية أفشل 3 – 4 عمليات يومياً كمعدل عام».

وفي الفاتيكان، أكد البابا ليو الرابع عشر خلال استقباله الرئيس الإسرائيلي إسحاق هيرتسوغ، أن حل الدولتين هو «السبيل الوحيد لإنهاء الحرب».





Source link

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *