وافقت إسرائيل على دخول شركة أميركية مكلّفة من قِبل «مجلس السلام» إلى قطاع غزة، خلال الأيام المقبلة، لبدء خطوات تتعلق بمواقع يفترض أن تسلّم حركة «حماس» سلاحها فيها.
وذكرت قناة «كان 11» الإسرائيلية، في تقرير، مساء الأحد، أن الشركة ستبدأ «في البحث، ومسح مواقع عدة، يمكن لـ«حماس»فيها تسليم البنادق والأسلحة، لإتلافها».
ويُعدّ تسليم سلاح «حماس»، أحد النقاط الرئيسية في خطة الرئيس الأميركي، دونالد ترامب.
وبحسب التقرير، سيدخل أعضاء فريق الشركة الأميركية جنوب غزة في منطقتَي رفح وخان يونس، إلى مواقع تخضع للسيطرة الإسرائيلية، على أن تُجرى مسوحات ميدانية «لتحديد مجمعات تضمن الوصول للغزيين المسلحين إليها، وذلك تحت (إشراف أمني) ما من الجيش الإسرائيلي».
ولم تُحدَّد بعد آلية التسليم، وكيف سيتمكن المسلحون من الحركة في غزة أن يسلّمو سلاحهم، «من دون أن يشكلوا تهديداً لقوات الجيش الإسرائيلي».
وقال مسؤول أمنيّ وصفه التقرير برفيع المستوى، إن واشنطن «تمارس ضغوطاً شديدة على إسرائيل للمضيّ قدماً في الخطة، رغم تشاؤم إسرائيل في شأن نجاحها، ورغم إعلان«حماس»ظاهرياً عن نيتها التخلي عن السلاح، إلا أنها في الواقع تعيد بناء قوتها في القطاع».
وتقدّر أجهزة الاستخبارات الإسرائيلية أن «حماس»، تكثف استعداداتها لاحتمال تجدد القتال في القطاع، مستغلة الفترة الحالية لإعادة بناء قدراتها وتجميع السلاح، على أساس تقدير لدى الحركة بأن إسرائيل لن تحصل، قبل الانتخابات الإسرائيلية والأميركية، على ضوء أخضر أميركي للعودة إلى العمليات العسكرية الواسعة في القطاع.
وبحسب تقرير نشرته صحيفة «معاريف»، الاثنين الماضي، فإن صورة استخباراتية عُرضت على المستوى السياسي الإسرائيلي تشير إلى أن «حماس» تعمل على تخزين السلاح ونقله، في إطار استعدادها لاحتمال تغير الظروف السياسية بعد الانتخابات واتساع هامش العمل العسكري الإسرائيلي في غزة.
الضفة الغربية
من جهة أخرى، طالب عضو لجنة الخارجية والأمن في الكنيست الإسرائيلي عميت هليفي، بتغير في رؤية ومفهوم الأمن في الضفة الغربية، تتضمن حل السلطة الفلسطينية، وإعادة السيطرة الكاملة لإسرائيل فيها.
واعتبر أنه من دون تغيير في الرؤية الأمنية الإسرائيلية، ستبقى إسرائيل تواجه «جولات إرهابية».
عسكرياً، أنهى رئيس شعبة التخطيط وإدارة القوى البشرية في الجيش الإسرائيلي العميد شاي طايب، مهامه، وتحدث عن النقص في عدد الجنود.
وقال «كان الجيش يفتقر، ومازال يفتقر إلى آلاف الجنود لتخفيف العبء وتلبية جميع الاحتياجات. أبناء المجتمع الحريدي يلبّون الحاجة العملياتية ويساهمون في زيادة عديد القوات».
