إيران تدرس رد واشنطن على خطتها


– طهران تتمسك بهرمز وتستبعد «النووي» وتزيد مدى صواريخها

في ما ترزح إيران تحت الحصار الأميركي البحري فضلاً عن العقوبات في ظل ضغوط وتحديات اقتصادية كبيرة تواجهها، اعتبر وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي أن «الحرب والعقوبات لن تجدي نفعاً».

وقال الناطق باسم وزارة الخارجية الإيرانية في مؤتمر صحافي، إن طهران تلقت مقترحاً أميركياً عبر الوساطة القطرية، جاء رداً على خطة الأيام السبعة، يشبه المقترحات السابقة ويركز على الملف النووي، مشيراً إلى أن بلاده ترغب في التركيز على مضيق هرمز.

وأضاف «أوضحت إيران مواقفها عبر وسطاء في شأن الرد الأميركي على خطتها»، مشيراً إلى أن «هناك نقاطاً إضافية لاتزال في حاجة إلى إبلاغ الجانب الأميركي بها».

وتابع أن الجانب الإيراني سيعمل، بعد استكمال دراسة الملاحظات الأميركية على نقل رؤيته التكميلية إلى الطرف الآخر، مشيراً من جهة أخرى، إلى أن «مسألة عودة مفتشي وكالة الطاقة الذرية لم تناقش» في المحادثات الأخيرة التي عقدت في نيويورك بوجود وزير الخارجية الإيرانية عباس عراقجي ووسطاء قطريين.

وفي حين أكد عراقجي أن إيران جادة في إيجاد حلول دبلوماسية وفي الدفاع عن نفسها في الوقت عينه، قال رئيس البرلمان الإيراني محمد باقر قاليباف، إن مضيق هرمز «لن يُعاد فتحه ما لم تلبَّ شروط إيران» على أساس مذكرة تفاهم إسلام آباد.

وأكد قاليباف وهو كبير المفاوضين الإيرانيين في تصريحات صحافية، أن الولايات المتحدة لم يعد بإمكانها «المماطلة لكسب الوقت».

كما ألمح إلى أن الولايات المتحدة قدمت مقترحات جديدة إلى بلاده، مضيفاً «الأميركيون الذين يقولون شيئاً آخر بالإعلام أرسلوا أخيراً مقترحات عبر وسطاء»، وفق ما نقل موقع «نور نيوز».

وفي سياق التهديدات المتبادلة، قال الناطق باسم الجيش الإيراني محمد أكرمي نيا، إن طهران ستزيد مدى صواريخها في أعقاب الحرب مع الولايات المتحدة، وذلك نظراً لأن القوات الأميركية تتمركز الآن على مسافة تصل إلى ألف كيلومتر من السواحل الإيرانية.

وقال لـ«وكالة أنباء فارس»، «لقد خلصنا خلال هذه الحرب إلى ضرورة حتمية لزيادة مدى صواريخنا، وقد بدأنا بالفعل في اتخاذ خطوات بهذا الاتجاه».

إلى ذلك، أفاد موقع «واللاه» العبري نقلاً عن مصادر أمنية، بأن الجيش الأميركي ينشر حالياً نحو 3 آلاف جندي في كل أنحاء إسرائيل، موزعين على مهام متنوعة تشمل أنظمة الدفاع الجوي، والطيارين وفرق الدعم، والخدمات اللوجستية، والمقار، تحسباً لاحتمال اندلاع مواجهة عسكرية جديدة في المنطقة.





Source link

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *