احتجاجات واسعة في ألمانيا بعد الفوز الساحق لحزب البديل في سكسونيا-أنهالت



شهدت عدة مدن ألمانية مساء اليوم احتجاجات ضد حزب «البديل من أجل ألمانيا». عقب فوزه الساحق بانتخابات برلمان ولاية سكسونيا-أنهالت،

وتظاهر نحو 2500 شخص في مدينة فرانكفورت، وفقا لما ذكرته الشرطة، مطالبين بدراسة إمكانية بدء إجراءات لحظر حزب «البديل»، الذي حقق فوزا ساحقا في انتخابات برلمان الولاية الواقعة شرقي ألمانيا. كما خرج مئات الأشخاص إلى الشوارع في العاصمة برلين موجهين مطالب مشابهة، وشهدت مدينة ماينتس مظاهرة للسبب ذاته.

وسار موكب احتجاجي عبر الحي الحكومي في برلين تحت شعار «دافعوا عن الديمقراطية – حظر حزب البديل الآن»، متجها إلى مقر تمثيل ولاية سكسونيا-أنهالت. وأفادت الشرطة بأن عدد المشاركين تراوح في حدود المئات القليلة. كما جرت مظاهرة عند بوابة براندنبورج، شعار مدينة برلين.

ومن المقرر تنظيم تجمع أكبر ضد حزب «البديل» مساء غد الاثنين عند بوابة براندنبورج. وتتوقع الشرطة مشاركة 5000 شخص.

وبرر فيليب ياكس، رئيس فرع اتحاد النقابات الألمانية «دي جي بي» في فرانكفورت، مطالبة المتظاهرين بدراسة إمكانية بدء إجراءات لحظر حزب «البديل» قائلًا: «لقد فشل نهج إضعاف القوى اليمينية المتطرفة من خلال العمل السياسي وحده. ففي عدة ولايات ألمانية، من بينها سكسونيا-أنهالت، يُصنف حزب البديل بالفعل رسمياً على أنه حالة مؤكدة لحزب يميني متطرف».

تجدر الإشارة إلى أن حزب «البديل» تصدر بجدارة الانتخابات البرلمانية بولاية سكسونيا-أنهالت اليوم، وذلك وفقا للتقديرات الأولى لعملية الفرز التي قامت بها القناتان الأولى والثانية بالتلفزيون الألماني، وحل بعده بفارق كبير فرع حزب المستشار ميرتس، المسيحي الديمقراطي.

وبحسب هذه التقديرات، فإن الحزب المصنف من قبل هيئة حماية الدستور «الاستخبارات الداخلية» على أنه حالة مؤكدة لحزب يميني متطرف، حصد ما يتراوح بين 44.1% و44.5% من أصوات الناخبين في الولاية، مقابل 20.8% كان قد حصل عليها في انتخابات برلمان سكسونيا-أنهالت عام 2021.

وجاء في المركز الثاني الحزب المسيحي الذي يقود الحكومة الحالية المنتهية ولايتها حيث حصل على 18.5%، مسجلا بذلك خسائر فادحة مقارنة بالنسبة التي كان حصل عليها قبل خمسة أعوام، وبلغت 37.1%.



Source link

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *