البشير رئيساً لحكومة انتقالية حتى مارس 2025… والشرع يتوعّد بملاحق…


– المعارضة تسحب المقاتلين من المدن… وقطر تتواصل مع المجموعات السورية

– «داعش» يُعدم 54 عسكرياً في بادية حمص

في مؤشر على بدء رسم المرحلة المقبلة، كُلف محمد البشير، رسمياً، بتولي رئاسة حكومة انتقالية في سورية حتى أول مارس العام 2025، بينما أعلن مجلس الشعب (البرلمان) تأييده إرادة الشعب لبناء «سورية الجديدة»، وقال الأمين العام لحزب البعث إبراهيم الحديد «سنبقى داعمين لمرحلة انتقالية في سورية هادفة للدفاع عن وحدة البلاد أرضاً وشعباً ومؤسسات ومقدرات».

وعقد في دمشق، أمس، الاجتماع الأول للحكومة الانتقالية، برئاسة القائد العام لإدارة العمليات أحمد الشرع (أبومحمد الجولاني)، وبحضور رئيس الحكومة السابق محمد غازي الجلالي، ورئيس الحكومة الموقتة، ووزراء من الحكومة السابقة، مع نظرائهم من «حكومة الإنقاذ».

ونقل تلفزيون سورية، التابع للمعارضة، عن البشير «ان الاجتماع ركّز على نقل الصلاحيات التنفيذية».

وأفادت مصادر في الإدارة السياسية السورية، بأنه سيتم حل الأجهزة الأمنية، وإلغاء قوانين الإرهاب، مشيرة إلى أن «الحكومة الانتقالية ستجري النظر في حالة الجيش الحالي، وستبحث في إعادة ترتيب أوضاعه».

وأكدت أن «ضبط الأمن وتقديم الخدمات والانتقال السلس أولويات في حكومة تصريف الأعمال».

ووصل وزراء حكومة الإنقاذ من إدلب، الإثنين، رفقة الشرع والبشير.

وكان الشرع، أعلن في وقت سابق، أن السلطات الجديدة ستنشر قريباً «قائمة أولى بأسماء كبار المتورّطين بتعذيب الشعب السوري» لملاحقتهم ومحاسبتهم.

وفي بيان نشره فجر أمس على تطبيق «تلغرام»، قال «سنقدّم مكافآت لمن يدلي بمعلومات عن كبار ضباط الجيش والأمن المتورطين في جرائم حرب».

وأضاف «لن نتوانى عن محاسبة المجرمين والقتلة وضباط الأمن والجيش المتورطين في تعذيب الشعب السوري. سنلاحق مجرمي الحرب ونطلبهم من الدول التي فرّوا إليها حتى ينالوا جزاءهم العادل».

أمنياً، كشف مصدران مقربان من إدارة العمليات العسكرية لوكالة «رويترز» أن قيادة الفصائل أمرت مقاتليها بالانسحاب من المدن.

وأوضحا أن الإدارة ستنشر قريباً قوات أمنية خاصة بها ووحدات تابعة لـ «هيئة تحرير الشام» من الشرطة وقوات الأمن الداخلي، في المناطق المدنية.

وفي العاصمة السورية، أعادت البنوك فتح أبوابها للمرة الأولى منذ الإطاحة بالأسد، الأحد، في خطوة كبرى نحو عودة الحياة إلى طبيعتها.

وأعادت المتاجر فتح أبوابها وعادت حركة المرور إلى الطرق وكذلك استأنف عمال البناء مهامهم وبدأوا في إصلاح دوران على طريق في وسط المدينة وبدأ عمال النظافة تنظيف الشوارع.

من جانبه، أفاد المرصد السوري لحقوق الإنسان، بأنّ تنظيم «داعش» أعدم 54 عنصراً من القوات السورية أثناء فرارهم من منطقة السخنة في بادية حمص.

وتابع أنّ «خلايا التنظيم اعتقلت العناصر الفارّين من الخدمة العسكرية في البادية ودير الزور أثناء انهيار نظام» الأسد.

وفي الدوحة، أكد الناطق باسم وزارة الخارجية ماجد الأنصاري أن قطر «على اتصال بكل المجموعات التي كنا على اتصال بها دائماً داخل الفسيفساء السورية».

وأضاف «لا أستطيع التعليق بشكل محدد على مكالمات أو اجتماعات محددة تجري في الوقت الحالي ولكن يمكنني أن أخبركم أن أبوابنا مفتوحة، ونحن نتحدث مع الجميع».

وفي جنيف، اعتبر مبعوث الأمم المتحدة إلى سورية غير بيدرسون أن «هيئة تحرير الشام» والفصائل المسلحة الأخرى «أرسلت رسائل إيجابية إلى الشعب السوري… وجهت رسائل تدعو إلى الوحدة».

وقال بيدرسون، من ناحية ثانية، إن الدول الأوروبية يجب ألا تتعجل في ترحيل اللاجئين، لافتاً إلى أن «الوضع لا يزال غير مستقر».

وأعلنت دول، منها ألمانيا والنرويج وإيطاليا والنمسا وهولندا وسويسرا وكرواتيا، تعليق طلبات اللجوء السورية حتى تتضح التطورات السياسية.





Source link

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *