أكد رئيس تحالف قوى الدولة الوطنية عمار الحكيم، أن انتهاء مهام التحالف الدولي في 30 سبتمبر «يعني أن العراق بخير وأصبح بعيداً عن التحديات الأمنية».
وقال على هامش زيارته لمحافظة دهوك، اليوم الثلاثاء، «تمثل عملية انسحاب التحالف أيضاً، رسالة تعافٍ عراقية، تكشف عن أن العراق بخير، واستطاع أن يتغلب على الإرهاب بمساعدة الشركاء الدوليين والإقليميين، وبجهود أبنائه، فضلاً عن تضحيات أعداد كبيرة من الشهداء الذين ضحوا في هذا الطريق».
وتطرق الحكيم إلى القصف الذي تعرض له إقليم كردستان خلال تصاعد التوترات الأمنية في المنطقة، مؤكداً «أن أمن وسلامة إقليم كردستان جزء لا يتجزأ من أمن وسلامة العراق بشكل عام».
في سياق متصل، أكد رئيس مجلس القضاء الأعلى القاضي فائق زيدان خلال استقبال القائم بأعمال السفارة الأميركية الجديد في العراق ستيفن فاغن، أن «القضاء يدعم إجراءات الحكومة لحصر السلاح وفق خطة يتبناها الإطار التنسيقي».
إلى ذلك، أكد مستشار الأمن القومي قاسم العبودي، جهوزية القوات الأمنية والعسكرية لحماية أمن وسيادة العراق.
وذكر المكتب الإعلامي لمستشار الأمن القومي في بيان، أن مجلس وكلاء الأمن الوطني، عقد جلسة برئاسة العبودي، وبحضور أعضاء المجلس، لافتاً إلى أن «المجلس ناقش جهوزية القوات العسكرية والأمنية والجهات ذات العلاقة للتحضيرات لانسحاب قوات التحالف في 30 سبتمبر»، كما جرى استعراض تفاصيل جهوزية القوات العسكرية والأمنية من النواحي كافة».
وأكد العبودي أن«القوات العسكرية والأمنية تتمتع بجهوزية عالية في التعامل مع التحديات المحتملة، وأن الحكومة العراقية ماضية بخططها الأمنية والعسكرية للحفاظ على أمن واستقرار وسيادة البلد».
