– موسكو أكدت أهمية تكثيف الحوار بين المجموعات العرقية والدينية في سورية
– الشرع أكد العلاقة الإستراتيجية مع روسيا والانفتاح على كل الأطراف
– لجنة «سباعية» تضم سيدتين للتحضير لمؤتمر الحوار الوطني
أجرى الرئيس الروسي فلاديمير بوتين، اتصالاً هاتفياً بالرئيس السوري الانتقالي أحمد الشرع، هو الأول منذ سقوط نظام بشار الأسد في 8 ديسمبر الماضي، أكد خلاله دعم «وحدة الدولة السورية وسيادتها وسلامة أراضيها».
وذكر الكرملين في بيان، أن «المحادثة الهاتفية بين الزعيمين كانت بنّاءة وعملية ومفيدة»، وأن بوتين «تمنى لأحمد الشرع النجاح في خوض المهمات التي تواجه القيادة الجديدة للبلاد لمصلحة الشعب السوري، الذي تربطه بروسيا تاريخياً علاقات صداقة وتعاون مفيد للطرفين».
وأضاف «جرى تبادل وجهات النظر بشكل مستفيض حول الوضع الحالي في سوريا، وأكد الجانب الروسي موقفه المبدئي الداعم لوحدة الدولة السورية وسيادتها وسلامة أراضيها، كما تم التأكيد على أهمية تنفيذ مجموعة من التدابير للتطبيع المستدام للأوضاع في البلاد، وتكثيف الحوار بين السوريين بمشاركة القوى السياسية الرائدة والمجموعات العرقية والدينية من السكان».
وأكد بوتين استعداد روسيا المستمر للمساعدة في تحسين الوضع الاجتماعي والاقتصادي في سوريا، بما في ذلك تقديم المساعدات الإنسانية لسكانها.
من جهتها، أصدرت الرئاسة السورية بياناً، ذكرت فيه أن بوتين هنأ الشرع على توليه منصب رئاسة الجمهورية خلال المرحلة الانتقالية.
وأضاف البيان أن الشرع، أكد على العلاقة الإستراتيجية الوطيدة بين البلدين، وانفتاح سوريا على كل الأطراف بما يخدم مصالح الشعب السوري ويعزز الأمن والاستقرار.
كما تبادل الشرع مع الرئيس الروسي وجهات النظر حول الوضع الحالي في سوريا، وخارطة الطريق السياسية لبناء سوريا الجديدة.
ونقل البيان السوري عن بوتين أنه «أبدى استعداد بلاده لإعادة النظر في الاتفاقيات التي أبرمتها روسيا مع النظام السابق»، وأنه «أكد أيضاً على وجوب رفع العقوبات الاقتصادية عن سوريا»، كما وجه دعوة رسمية إلى وزير الخارجية السوري أسعد الشيباني لزيارة روسيا.
من جهة أخرى، أصدر الشرع أمس، قراراً رئاسياً بتشكيل اللجنة التحضيرية لمؤتمر الحوار الوطني، وعقد أول اجتماع مع أعضائها.
وذكرت وكالة «سانا» أن اللجنة تضم 5 رجال وسيدتين، هم: حسن الدغيم، وماهر علوش، ومحمد مستت، ومصطفى الموسى، ويوسف الهجر، وهند قبوات، وهدى أتاسي.
وستقرّ اللجنة، وفقاً للقرار الرئاسي، نظامها الداخلي، وتضع معايير عملها بما يضمن نجاح الحوار الوطني.
وفي تصريحات خلال مشاركته بالقمة العالمية للحكومات بدبي، أكد الشيباني، أمس، أن بلاده تلقت رسائل إيجابية من روسيا وإيران، «لكن نريد أن تتحول هذه الرسائل الإيجابية إلى سياسات واضحة يشعر الشعب السوري تجاهها بالاطمئنان».
وأشار إلى أن الحكومة الجديدة التي ستعلن في 1 مارس المقبل ستمثل تنوع الشعب السوري، معلناً أنه سيزور العراق قريباً. (عواصم – وكالات)


