الرئيس الأميركي أجّل ضربة كانت مقررة ضد الحوثي


واشنطن – رويترز، أ ف ب – ​كشف مسؤول أميركي، أن الرئيس دونالد ترامب فكّر في توجيه ضربة عسكرية ضد الحوثيين في اليمن، قبل أن يقرر تأجيلها.

وأوضح المسؤول أن الضربة كانت مقررة خلال نهاية الأسبوع الماضي، إلا أن ترامب اتخذ قراراً بإرجائها، من دون الكشف عن أسباب القرار أو موعد محتمل لإعادة النظر في تنفيذها.

وذكرت صحيفة «نيويورك تايمز» أن الولايات المتحدة كانت تستعد أمس الأحد لشن غارات جوية على الحوثيين، لكن الرئيس، ألغى الضربات في اللحظة الأخيرة، بينما كانت القوات تحمل القنابل على الطائرات.

في سياق متصل، قالت مصادر مطلعة، إن ترامب، أجرى ‌مكالمة هاتفية الأحد، مع الرئيس اليمني رشاد العليمي، ناقشا خلالها تقدم المتمردين الحوثيين المتحالفين مع إيران قرب مضيق باب المندب.

وطلب العليمي، ‌دعماً أميركياً لحكومته الشرعية في قتالها الحوثيين، الذين سيطروا ‌في وقت سابق من هذا الشهر على مناطق إستراتيجية ​على امتداد المضيق.

وذكر مصدران لـ «رويترز» – أحدهما يمني والآخر غربي – ​أن ترامب، لم يقدم أي تعهد ‌مباشر ​بتقديم دعم عسكري خلال المكالمة.

وأكد مصدر في مكتب رئيس مجلس القيادة اليمني لـ «فرانس برس»، طالباً عدم كشف هويته، أيضاً، إن «ترامب لم يتعهد بتقديم دعم أميركي»، مشيراً إلى أن الاتصال «يمثّل دعماً سياسياً لمجلس القيادة الرئاسي في ظل تطورات الوضع في اليمن ومواجهة الحوثيين».

ميدانياً، قالت خمسة مصادر عسكرية يمنية لـ «رويترز» إن الحوثيين يسعون حالياً للسيطرة على مرتفعات إستراتيجية تعرف باسم جبال كهبوب في محافظتي تعز ولحج اللتين تفصلان ساحل البحر الأحمر عن المناطق الجنوبية الخاضعة لسيطرة الحكومة.

ووفقاً للمصادر، يهدف الحوثيون من السيطرة على هذه المرتفعات إلى تعزيز مواقعهم حول مضيق باب المندب المؤدي إلى البحر الأحمر، بما يتيح لهم فتح جبهات جديدة.

ومن شأن ذلك حماية المواقع المكشوفة التي استولوا عليها خلال تقدمهم في محيط ذوباب على البحر الأحمر وفي جزيرة بريم ​الواقعة في المضيق.





Source link

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *