– كوبر: نعمل مع الحلفاء في المنطقة على تعزيز دفاعاتهم الجوية
– «فاينانشال تايمز»: باكستان حضّت إيران على كبح الحوثيين
– تركيا تسحب ترخيص بنك «ملّت» الإيراني
مع عدم ظهور أي بوادر تؤشر لقرب انتهاء الصراع، شدّد الرئيس الأميركي دونالد ترامب، على أن حرب إيران ستنتهي قريباً، مؤكداً أنه يدرس ما إذا كان سيتخذ المزيد من الإجراءات العسكرية.
وقال للصحافيين، ليل الجمعة، إن الأميركيين مستعدون لدفع تكلفة إضافية على أسعار الوقود لضمان عدم امتلاك إيران سلاحاً نووياً.
وفي مقابلة مع قناة «نيوز نيشن»، أكد ترامب، أن إيران تخسر بكل الطرق مالياً وعسكرياً.
كما أدرجَ الرئيس الأميركي «وَضْعَ حدّ لاستقبال اللاجئين» و«جَعْلَ الإنكليزية اللغة الرسمية للولايات المتحدة» ضمن قائمة بما حققه منذ بدء ولايته أعلنها لمناسبة اقتراب موعد انتخابات منتصف الولاية في أكتوبر المقبل.
ويسعى ترامب، إلى إقناع الناخبين بالتصويت للمرشحين المحسوبين عليه قبل انتخابات نوفمبر التي تُجرى في ظل منافسة محتدمة، ويخشى وحزبه الجمهوري فقدان الغالبية في مجلس النواب بنتيجتها، خصوصاً في ضوء تأثير الحرب في الشرق الأوسط على شعبية الرئيس.
واعتبر في منشور مطوّل نشره على منصته «تروث سوشيال» أبرزَ فيه الإجراءات التي اتخذتها إدارته في ما يتعلق بالهجرة والسياسة الدولية والاقتصاد، أنه نجحَ في إقامة «أكثر الحدود أماناً في التاريخ».
وشدد ضمن قائمة «الإنجازات» التي حققها على أن «الولايات المتحدة لم تسمح خلال الأشهر الستة عشر الأخيرة بدخول أراضيها لأيّ أجنبي في وضع غير نظامي»، مشدداً على أن إدارته قلّصت بشكل جذري استقبال اللاجئين الوافدين من «مناطق خطرة».
وأكدّ كذلك أن الولايات المتحدة «قضت على قدرة إيران على تخصيب اليورانيوم نووياً»، بهدف منع الجمهورية الإسلامية من امتلاك «السلاح النووي أبداً».
وأورد ترامب، ضمن إنجازاته الرسوم الجمركية المرتفعة التي فرضها على شركاء الولايات المتحدة التجاريين، والهادفة إلى «إنعاش الصناعة الأميركية».
كما قرر ترامب، حظر دخول ممثلي ثلاث مؤسسات إخبارية كبرى، وهي «سي.إن.إن» و«إم.إس ناو» و«بوليتيكو»، إلى البيت الأبيض، متهماً إياها «بنشر أخبار زائفة».
وقال «لست مضطراً للسماح لهم بدخول بيتي، بيت الشعب».
وعندما سئل عما قصده بوسائل إعلام أخرى «ستتبعها»، ذكر «نيويورك تايمز» و«واشنطن بوست» بوصفهما «أخباراً زائفة».
مليار برميل نفط
في سياق متصل، قال قائد القيادة المركزية الأميركية (سنتكوم) الأدميرال براد كوبر، إن الجيش الأميركي يواصل العمل على إبقاء مضيق هرمز «مفتوحاً وآمناً» أمام حركة الملاحة التجارية، مشيراً إلى تسهيل عبور أكثر من مليار برميل من النفط الخام عبر المضيق خلال الشهرين الماضيين.
وأضاف كوبر أن القوات الأميركية ساعدت في عبور أكثر من 2000 سفينة تجارية عبر مضيق هرمز، مؤكداً أن ممرات العبور الرئيسية خالية من الألغام، وأن آلاف السفن تواصل استخدام الممر المائي الإستراتيجي.
وأشار قائد «سنتكوم» إلى أن الولايات المتحدة تعمل مع شركائها على زيادة حجم حركة الملاحة عبر المضيق، لافتاً إلى أن حجم نقل النفط والبضائع خلال الأسبوعين الماضيين هو الأعلى مقارنة بالأشهر الستة السابقة.
وفي ما يتعلق بإيران، قال كوبر إن الولايات المتحدة تواصل فرض حصار صارم على صادراتها النفطية، مشدداً على أن إيران لم تتمكن من تصدير أي برميل نفط في ظل الإجراءات الأميركية.
وأعلن قائد «سنتكوم» أن الولايات المتحدة تعمل مع حلفائها في المنطقة على تعزيز دفاعاتهم الجوية، مضيفا «نعمل على تشكيل وحدة جديدة مشتركة لمواجهة المسيرات الهجومية».
من ناحية ثانية، أكد وزير الخارجية الباكستاني إسحق دار، لنظيره الإيراني عباس عراقجي، هاتفياً، أهمية استمرار إمدادات الطاقة من دون انقطاع، وانسيابية حركة الملاحة.
والجمعة، أفادت صحيفة «فاينانشال تايمز»، بأن قائد الجيش الباكستاني عاصم منير، حض إيران على كبح الحوثيين.
وكانت وسائل الإعلام الإيرانية ذكرت، الخميس، أن عراقجي، بحث مع منير، أحدث التطورات الإقليمية في مكالمة هاتفية جرت خلال زيارة الوزير الإيراني لبكين، الأربعاء.
بنك «ملّت»
اقتصادياً، سحبت تركيا رخصة بنك «ملّت» الإيراني الخاضع منذ سنوات لعقوبات غربية، في إجراء يهدف إلى تضييق الخناق على النظام المصرفي الإيراني، ويأتي استجابة لضغوط متزايدة من واشنطن التي تصعد حربها الاقتصادية على الجمهورية الإسلامية.
واتخذت هيئة التنظيم والرقابة المصرفية التركية قرارها بسحب الترخيص بعد أسبوعين من فرض واشنطن عقوبات على مصرف «غولدن غلوبل» التركي للاشتباه بصلات له بالحرس الثوري.
وتعد الحكومة الإيرانية من أكبر المساهمين في المصرف.
ويأتي القرار قبيل لقاء مرتقب بين الرئيسين التركي رجب طيب أردوغان والأميركي دونالد ترامب على هامش اجتماعات الجمعية العامة للأمم المتحدة التي تبدأ الثلاثاء في نيويورك.
