– القاهرة تطالب بوقف الإجراءات الأحادية الإسرائيلية في الضفة والمسجد الأقصى
– مختار جمعة: آن لنا أن نفكر في قضية اللاجئين بسبب ارتفاع دعم المواد البترولية والسلع الغذائية
أكد الرئيس عبدالفتاح السيسي خلال افتتاح «منتدى مصر للتعدين» في نسخته الخامسة، اليوم الاثنين، «التزام الدولة بإنجاح استثمارات الشركات ورجال الأعمال، سواء في مجال التعدين أو أي مجال آخر».
وقال في لقاء مع الرئيس التنفيذي لشركة «أنجلو جولد أشانتي» ألبرتو كالديرون في العاصمة الادارية الجديدة، إنه «يقدر الشراكة الاستراتيجية مع الشركة، المشغلة لمنجم السكري للذهب”.
وشدد على “اهتمام الدولة المصرية بدعم استثمارات الشركة وتوفير البيئة الملائمة لنمو أعمالها، والتطلع إلى الارتقاء بالتعاون من شراكة ترتكز على تشغيل منجم السكري إلى شراكة استراتيجية، أشمل في قطاع التعدين المصري، تمتد إلى مجالات الاستكشاف، ونقل التكنولوجيا والخبرات، وتأهيل وتدريب الكوادر الوطنية، وتطوير سلاسل الإمداد المحلية، واستقطاب المزيد من الاستثمارات».
كما أكد «حرص الدولة على تقديم جميع التسهيلات اللازمة لدعم أنشطة الشركة وتيسير أعمالها، في إطار استراتيجية مصر للتوسع في قطاع التعدين وتعظيم مساهمته في الاقتصاد الوطني، والاستفادة من الفرص الاستثمارية الواعدة التي يزخر بها هذا القطاع لجذب المزيد من الاستثمارات الأجنبية».
الملف اليمني
في سياق منفصل، أكد وزير الخارجية المصري بدر عبدالعاطي، اليوم الاثنين، خلال «لقاء مع المبعوث الخاص للأمين العام للأمم المتحدة إلى اليمن هانس غروندبرغ،«موقف مصر الثابت من دعم وحدة الدولة اليمنية وحفظ مؤسساتها الوطنية الشرعية، وضرورة التوصل إلى حل سلمي للأزمة بما يعزز من استقرار اليمن»، مشيراً إلى ما «يمثله استقرار اليمن من أهمية لأمن منطقة البحر الأحمر والأمن الإقليمي بشكل عام».
وأعرب عن «تأييد مصر لكل الجهود الرامية إلى التوصل لحل سياسي شامل يلبي طموحات الشعب اليمني الشقيق ويحفظ مقدراته، وشدد على ضرورة ضمان حرية الملاحة البحرية في البحر الأحمر ومضيق باب المندب وارتباط ذلك بشكل مباشر بالاقتصاد العالمي، لما لها من تداعيات على حركة التجارة الدولية وسلاسل الإمداد خاصة على مستوى الغذاء والطاقة».
الأراضي الفلسطينية
فلسطينياً، دانت مصر «التصعيد الإسرائيلي المتواصل في الضفة الغربية المحتلة، واقتحامات المستوطنين المتكررة للمسجد الأقصى المبارك في القدس، تحت حماية الشرطة الإسرائيلية، والإجراءات والقيود المشددة المفروضة على حركة المواطنين الفلسطينيين»، محذرة من «تداعيات تلك الممارسات على الأوضاع في الأراضي الفلسطينية».
وأعربت في بيان صادر عن وزارة الخارجية، عن «رفضها القاطع للتصريحات الصادرة عن مسؤولين إسرائيليين والداعية إلى توسيع العمليات في الضفة، وتقويض السلطة الفلسطينية».
وأكدت القاهرة «ضرورة وقف كل الإجراءات الأحادية والتصعيدية واحترام الوضع التاريخي والقانوني القائم في القدس، وجددت دعمها لإقامة الدولة الفلسطينية المستقلة على خطوط الرابع من يونيو 1967 وعاصمتها القدس الشرقية».
مساعدات إنسانية
إنسانياً، سيرت الإمارات، عبر مركز المساعدات في مدينة العريش المصرية، شحنات مساعدات إنسانية إلى قطاع غزة خلال الأيام الأخيرة، كجزء من عملية «الفارس الشهم 3».
ملف اللاجئين
إلى ذلك، وفي تدوينة عبر صفحته على «فيسبوك»، تناول فيها أوضاع اللاجئين في مصر، قال وزير الأوقاف السابق مختار جمعة، «في ظل ارتفاع فاتورة دعم المواد البترولية والسلع الغذائية، آن لنا أن نفكر بجدية في قضية اللاجئين، وخصوصاً من يقيمون إقامة غير قانونية منهم، ومن انتهت الحروب في دولهم أو مناطقهم، فبلادهم أولى بهم».
