السيسي وماكرون يزوران قلعة قايتباي ويتنزهان على كورنيش الإسكندرية


ما بين افتتاح جامعة سنجور في مدينة برج العرب الجديدة، ونزهة على كورنيش الإسكندرية، وزيارة قلعتها الأثرية الشهيرة، وعشاء في ضيافة الرئيس المصري عبدالفتاح السيسي، بحضور قيادات أفريقية مساء السبت، ورياضة صباحية في شارع خالد بن الوليد المزدحم صباح الأحد، كانت زيارة الرئيس الفرنسي، للمدينة الساحلية المطلة على البحر المتوسط، وسط حفاوة رسمية وشعبية كبيرة، وتكرار لمشاهد سابقة، زار فيها إيمانويل ماكرون، مناطق مماثلة في القاهرة القديمة في أبريل العام 2025.

وكتب السيسي في صفحته على موقع «فيسبوك»، على خليفة صورة تجمعه مع ماكرون أمام قلعة قايتباي، «الرئيس ماكرون أهلاً ومرحباً بكم ضيفاً عزيزاً في الإسكندرية، عروس البحر الأبيض المتوسط».

وكان من بين محطات الزيارة، جولة تفقدية سيراً على الأقدام غرب المدينة، في الممشى السياحي لكورنيش الإسكندرية، وصولاً إلى المدخل الخاص بقلعة قايتباي التاريخية، والتي استمعا خلالها مع الضيوف إلى شرح حول تاريخها، إضافة إلى عرض في شأن أعمال التنقيب الأثري تحت الماء لبقايا فنار الإسكندرية.

وكانت المحطة التالية، مأدبة عشاء تكريماً للرئيس الفرنسي، ورؤساء وفود الدول المشاركة في افتتاح المقر الجديد لجامعة سنجور، وسط ترحيب من السيسي رد عليه ماكرون، قائلاً «تقديري لزيارة الإسكندرية العريقة، التي تمثل منارة عالمية للعلم والثقافة».

وأضاف أن المدينة العريقة «جسر في توطيد العلاقات بين دول المتوسط، ومركز محوري للتعاون بين دول المتوسط عبر العصور».

وكان المشهد اللافت صباح الأحد، ممارسة ماكرون الذي بات ليلته في عروس المتوسط، رياضة الجري في شارع خالد بن الوليد، وهو أحد الشوارع الشهيرة والمزدحمة، في منطقة الكورنيش، مرتدياً ملابس رياضية خفيفة، وبين المارة والسيارات، وسط ترحيب شعبي واسع من أهالي الإسكندرية.

«قمة أفريقيا إلى الأمام»

في سياق آخر، تستضيف نيروبي، الاثنين والثلاثاء، «قمة أفريقيا إلى الأمام»، بمشاركة السيسي وماكرون، وعدد كبير من قادة الدول الأفريقية وقادة الأعمال والمؤسسات المالية الدولية وشركاء التنمية.

وذكر موقع القمة، أن جدول الأعمال يتضمن «قضايا السلام والأمن، تفعيل التمويل المستدام وإصلاح النظام المالي الدولي، التحولات في قطاع الطاقة والتصنيع الأخضر، تطوير الاقتصاد الأزرق، البنى التحتية، التحول الرقمي، الذكاء الاصطناعي، الزراعة المستدامة، الأمن الغذائي، الصحة»، وغيرها من الملفات والتطلعات المشتركة.

الأوضاع الإقليمية

دبلوماسياً، أكد وزير الخارجية المصري بدر عبدالعاطي، خلال استقباله نظيره الفرنسي جان نويل بارو «أهمية دعم مسار المفاوضات في الأوضاع الإقليمية الراهنة، باعتباره السبيل الوحيد لخفض التصعيد وانهاء الحرب».

وشدد على «أهمية الحفاظ على حرية الملاحة، ومراعاة الشواغل الأمنية لدول الخليج العربي»، مؤكداً «إدانة مصر للاعتداءات غير المبررة على الدول العربية الشقيقة».

وكرر موقف «مصر الداعم للبنان، وإدانتها الانتهاكات الإسرائيلية المتكررة، وضرورة الحفاظ على وحدة وسلامة الأراضي اللبنانية، ودعم المؤسسات الوطنية للاضطلاع بمسؤولياتها في حفظ الأمن والاستقرار».

كما أعربت مصر، في بيان للخارجية، عن «دعمها لكل الخطوات والإجراءات والتدابير الأمنية والقانونية التي تتخذها السلطات في البحرين لحماية أمنها وشعبها وصون مقدراتها واستقرارها الداخلي».

وفي السياق، شدد رئيس البرلمان العربي محمد اليماحي، على «أن أمن البحرين جزء لا يتجزأ من الأمن القومي العربي»، مشيداً «بكفاءة ويقظة الأجهزة الأمنية البحرينية ونجاحها في الكشف عن التنظيم المرتبط بالحرس الثوري الإيراني وإحباط مخططاته التخريبية».





Source link

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *