– عبدالعاطي: تنسيق بين مصر وتونس والجزائر ضمن آلية دول جوار ليبيا
أكد الرئيس المصري عبدالفتاح السيسي، أهمية تعزيز التعاون بين مؤسسات التمويل الدولية والدول النامية وتطوير أدوات تمويل مبتكرة وحشد مزيد من الاستثمارات الخاصة، بما يدعم جهود التنمية وقدرة الاقتصادات الناشئة والنامية على مواجهة الأزمات.
وذكر بيان رئاسي، أن السيسي تناول مع رئيسة البنك الآسيوي للاستثمار في البنية التحتية زو جيايي، في القاهرة، اليوم الأحد، «الرؤى في شأن التطورات الاقتصادية والمالية الدولية والإقليمية وتداعيات التوترات الجيوسياسية على مسارات التنمية وتدفقات الاستثمار والتمويل».
وأعرب عن تقدير مصر للتعاون القائم مع البنك الآسيوي للاستثمار في البنية التحتية منذ مشاركة مصر في إنشائه كإحدى الدول المؤسسة غير الإقليمية.
من جهتها، أعربت جيايي، عن تقديرها للدور الذي تقوم به مصر كدولة مؤسسة في البنك، مؤكدة أن البنك الآسيوي ينظر إليها على اعتبار أنها «حلقة وصل جغرافية وتنموية» بين قارتي آسيا وأفريقيا.
الكوادر العاملة في المدارس
في سياق منفصل، تنالو الرئيس المصري مع وزير التربية والتعليم والتعليم الفني محمد عبداللطيف، ومدير الأكاديمية العسكرية محمد صلاح التركي، جهود أجهزة الدولة المعنية لرفع مستوى آليات انتقاء وإعداد الكوادر العاملة في المدارس.
وشدد على «أهمية تطوير إستراتيجيات وبرامج متقدمة لتأهيل وتدريب هذه الكوادر، وفقاً لأعلى المعايير، بما يضمن توفير بيئة تعليمية متكاملة ومناسبة للطلبة».
وأكد ضرورة صرف العلاوة الشهرية لاجتياز دورات الأكاديمية العسكرية التي استغرقت بين 3 – 6 أشهر للمعلمين ومديري المدارس ممن اجتازوا تلك الدورات، على أن يبدأ الصرف في سبتمبر الجاري.
وجدد الرئيس المصري التأكيد على «أهمية بناء قدرات المعلمين، باعتبارهم الركيزة الأساسية لتطوير المدرسة، وتنمية مهارات التفكير المنظومي لدى القيادات المدرسية بما يعزز كفاءة المؤسسات التعليمية، وضرورة توفير تعليم عالي الجودة من خلال الاستثمار في العنصر البشري، وتعزيز كفاءة القيادات التربوية، بما ينعكس على تحسين نواتج التعلم، وإعداد أجيال قادرة على المنافسة ومواكبة متطلبات المستقبل».
مصر وتونس
دبلوماسياً، تبادل وزير الخارجية بدر عبدالعاطي، ونظيره التونسي محمد علي النفطي، في القاهرة، «الرؤى في شأن مستجدات الأوضاع الإقليمية، وفي مقدمتها تطورات ليبيا».
وأكدا أهمية الحفاظ على وحدة الدولة الليبية وسيادتها وسلامة أراضيها، وصون مؤسساتها الوطنية، والدفع نحو تسوية سياسية شاملة بملكية وقيادة ليبية تفضي إلى إجراء الانتخابات الرئاسية والبرلمانية بالتزامن.
وشدد عبدالعاطي، على «أهمية مواصلة التنسيق بين مصر وتونس والجزائر في إطار آلية دول الجوار الثلاثية، والحفاظ على دورية انعقادها باعتبارها إطاراً مهماً لتنسيق مواقف دول الجوار ودعم الجهود الرامية إلى تحقيق الأمن والاستقرار في ليبيا».
كما تبادل الوزيران الرؤى«في شأن تطورات أوضاع السودان»،مؤكدين«أهمية دعم أمن واستقرار السودان ووحدته وسيادته وسلامة أراضيه، والحفاظ على مؤسسات الدولة الوطنية، والعمل على إنهاء معاناة الشعب السوداني، مع التأكيد على أهمية تكثيف الجهود الإقليمية والدولية الرامية إلى التوصل إلى تسوية سياسية للأزمة، وبما يحفظ مصالح الشعب السوداني ويصون مقدرات الدولة السودانية».
اتصالات هاتفية
وفي اتصال هاتفي مساء السبت، تناول عبدالعاطي وكبير مستشاري الرئيس الأميركي للشؤون العربية والأفريقية مسعد بولس،«مستجدات الأزمة في السودان وتطورات المشهد الليبي، وسبل تحقيق الأمن والاستقرار في البلدين الشقيقين، وسبل دفع العلاقات الإستراتيجية التي تجمع مصر والولايات المتحدة».
وشدد على «ضرورة البناء على الجهود الراهنة لوقف النزاع وضمان وصول المساعدات الإنسانية من دون عوائق إلى مستحقيها، وأهمية الحفاظ على وحدة السودان وسيادته وسلامة أراضيه، وصون مؤسساته الوطنية، ورفض التدخلات الخارجية التي من شأنها إطالة أمد الأزمة أو تعقيد مسارات تسويته».
وفي ما يتعلق بالأوضاع في ليبيا، أكد أن «مصر تنطلق في تحركاتها من أولوية الحفاظ على وحدة ليبيا وسيادتها وسلامة أراضيها ووحدة مؤسساتها الوطنية، مع أهمية أن تظل العملية السياسية ليبية خالصة».
