السيسي يؤكد السعي لتسوية الأزمات سلمياً وتحقيق الاستقرار وصون مقدرات الشعوب


– عبدالعاطي: التهدئة والحوار الخيار الوحيد لتجنب سيناريو الفوضى الإقليمية

– أمن دول الخليج ركيزة أساسية لأمننا

– عفو رئاسي لمناسبة ذكرى ثورة 30 يونيو

أكد الرئيس عبدالفتاح السيسي، «أن الخط العام للسياسة الخارجية المصرية يقوم على السعي الدؤوب لتجنب التصعيد، وعدم التدخل في الشؤون الداخلية للدول، والسعي لتسوية الأزمات بالوسائل السلمية، وتحقيق الاستقرار والتنمية وصون مقدرات الشعوب».

وذكرت الرئاسة المصرية في بيان، أن السيسي تسلّم من وزير الشؤون الخارجية الجزائري أحمد عطاف، في القاهرة، رسالة خطية من نظيره الجزائري عبدالمجيد تبون، «تضمنت التأكيد على ما يجمع البلدين من روابط أخوية راسخة، وتأكيد الحرص على تعزيز آليات التشاور والتنسيق إزاء التطورات التي يشهدها العالم العربي ومنطقة الشرق الأوسط والقارة الأفريقية».

وشدّد السيسي على «ضرورة تكثيف التشاور والتنسيق بين مصر والجزائر في ظل الظروف الاستثنائية التي تمر بها المنطقة، وعبر الآلية الثلاثية بين مصر والجزائر وتونس، كإطار دبلوماسي إستراتيجي لدول الجوار المباشر لليبيا، بهدف دفع مسار التسوية السياسية الشاملة وتنسيق المواقف لإنهاء الأزمة الليبية».

كما أكد السيسي، خلال استقباله وزير الشؤون الخارجية التونسي محمد علي النفطي، «اعتزاز مصر بالعلاقات المتميزة مع تونس على المستويين الرسمي والشعبي».

وشدد على «الدور المهم لدول الجوار في ضمان استقرار ووحدة ليبيا».

وتناول الجانبان «الوضع الإقليمي وما يستلزمه من تكثيف التشاور والتنسيق والتعاون للحفاظ على استقرار وسيادة الدول العربية وصون مقدرات شعوبها».

مصر والجزائر

وفي لقاء منفصل، مع نظيره الجزائري، قبل انعقاد اجتماع الآلية الثلاثية، أكد عبدالعاطي «أهمية الدفع بالحلول الدبلوماسية»، مضيفاً أن «التهدئة والحوار يشكلان الخيار الوحيد لتجنب سيناريو الفوضى الإقليمية».

وأكد الوزيران «أهمية تكثيف التنسيق حول الملف الليبي، لما يمثله من أهمية مشتركة لتحقيق الاستقرار الإقليمي».

وفي الشأن السوداني، جدّد عبدالعاطي «التأكيد على أهمية التوصل إلى هدنة إنسانية تمهيداً لوقف شامل للنار وإطلاق عملية سياسية شاملة ذات ملكية سودانية خالصة».

مشاورات عربية

وفي اتصالين هاتفيين منفصلين، تناول الوزير المصري، مع كل من رئيس الوزراء وزير الخارجية القطري الشيخ محمد بن عبدالرحمن آل ثاني، ووزير الخارجية السعودي الأمير فيصل بن فرحان «التنسيق إزاء التطورات المتسارعة التي تشهدها المنطقة، والجهود المشتركة لاحتواء حالة التوتر الراهنة وخفض التصعيد».

وأعرب عن «التقدير لموقف الرئيس دونالد ترامب، لإعطاء الحوار والدبلوماسية فرصة لتسوية الخلافات وتجنيب المنطقة مخاطر الانزلاق نحو مواجهات أوسع».

وأكد «الأهمية القصوى لاستمرار مسار التفاوض الأميركي- الإيرانى حتى التوصل إلى اتفاق متوازن يحقق مصالح كل الأطراف»، مشدداً على«ضرورة أن يراعي أي اتفاق الشواغل الأمنية لدول المنطقة، وفي مقدمتها أمن واستقرار دول الخليج العربي الشقيقة باعتباره ركيزة أساسية للأمن القومي المصري والعربي، وأهمية الاعتماد الكامل على خيار الدبلوماسية لتسوية الخلافات بما يحفظ مقدرات شعوب المنطقة».

إدانة مصرية

في سياق آخر، دانت مصر «الخطوة غير القانونية والمرفوضة المتمثلة في إقدام ما يسمى إقليم أرض الصومال، على افتتاح سفارة مزعومة له في مدينة القدس المحتلة، في انتهاك صارخ للقانون الدولي وقرارات الشرعية الدولية».

وأكدت رفضها «الكامل لأي إجراءات أحادية تستهدف تكريس واقع غير قانوني في القدس المحتلة أو منح شرعية لأي كيانات أو ترتيبات تخالف قواعد القانون الدولي وقرارات الأمم المتحدة»، وشددت «على دعمها الكامل لوحدة وسيادة الصومال وسلامة أراضيها، والرفض الكامل لأي إجراءات أحادية تمس وحدة الأراضي الصومالية أو تنتقص من سيادتها».

ملف اللاجئين

وفي فعالية حول «تعزيز صحة اللاجئين والمهاجرين»، ضمن فعاليات الدورة الـ 79 لجمعية الصحة العالمية في جنيف، قال وزير الصحة خالد عبدالغفار إنه «رغم التحديات الاقتصادية الكبيرة، تظل مصر منفتحة على استضافة ما يقرب من 9 ملايين لاجئ وطالب لجوء ومهاجر، انطلاقاً من إيمانها بأن الصحة حق إنساني لا يرتبط بالجنسية».

قرار عفو

في سياق منفصل، وافق مجلس الوزراء مساء الأربعاء، على مشروع قرار رئاسي، في شأن العفو عن باقي مدة العقوبة بالنسبة لبعض المحكوم عليه لمناسبة الاحتفال بالعيد الثالث عشر لثورة 30 يونيو 2013.





Source link

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *