السيسي يؤكد ضرورة تجنّب التداعيات الاقتصادية والسياسية للنزاع في المنطقة


– للعام الخامس… مصر خارج «القائمة السوداء» في منظمة العمل الدولية

أكد الرئيس المصري عبدالفتاح السيسي، خلال لقائه مع وفد من مؤتمر رؤساء المنظمات اليهودية الأميركية الكبرى، بحضور رئيس المخابرات العامة اللواء حسن رشاد، الثلاثاء، تقدير بلاده للعلاقات الإستراتيجية التي تجمع القاهرة وواشنطن، مُشدداً على محورية التنسيق والتشاور الوثيق، من أجل تحقيق السلم والاستقرار في منطقة الشرق الأوسط ومواجهة التحديات المشتركة، خصوصاً الإرهاب والفكر المتطرف.

كما أكد الرئيس المصري للوفد الذي يضم رئيس مؤتمر المنظمات اليزابيث بيرنز كورن، والرئيس التنفيذي للمؤتمر ويليام داروف، ضرورة مواصلة دفع العلاقات في مختلف المجالات السياسية والاقتصادية والاستثمارية.

وتطرق السيسي، إلى الجهود المصرية الرامية لخفض التصعيد الحالي ودعم مسار المفاوضات الجارية بين الولايات المتحدة وإيران من أجل إنهاء الأزمة الحالية، وتجنب تداعياتها الاقتصادية والسياسية على المنطقة والعالم.

وشدد على أهمية التسوية الشاملة والعادلة للقضية الفلسطينية، وفق مقررات الشرعية الدولية واستناداً لحل الدولتين، كونه السبيل الوحيد لضمان تحقيق السلام الدائم والاستقرار في منطقة الشرق الأوسط، باعتبار القضية الفلسطينية القضية المركزية للعالم العربي.

وأعرب أعضاء الوفد عن تقديرهم البالغ لزيارة مصر ولقاء السيسي، وثمنوا رؤية السيسي، لتحقيق الاستقرار في المنطقة، مؤكدين محورية العلاقات والتنسيق القائم من أجل الحفاظ على السلم الإقليمي.

تحركات دبلوماسية

وفي سيول، قال وزير الخارجية المصري بدر عبدالعاطي، إن بلاده تدعم الأمن والاستقرار في المنطقة، انطلاقاً من دورها المحوري ومسؤوليتها الإقليمية، وإنها حريصة على مواصلة العمل مع مختلف الأطراف الإقليمية والدولية لاحتواء الأزمات وتسوية النزاعات بالوسائل السلمية، وبما يسهم في ترسيخ الأمن والاستقرار وتحقيق تطلعات شعوب المنطقة نحو التنمية والازدهار.

واستعرض، في لقاء مع ممثلي الصحف الكورية ووكالات الأنباء الدولية، تطورات القضية الفلسطينية، والمستجدات في كل من السودان ولبنان والقرن الأفريقي، إضافة إلى الأوضاع في البحر الأحمر، وجدد تأكيد ثوابت الموقف المصري، بضرورة الحفاظ على أمن واستقرار الدول، وعدم التدخل في شؤونها، والحفاظ على الأمن والاستقرار الإقليمي.

كما أكد الوزير المصري، خلال محاضرة في جامعة هانكوك الكورية الجنوبية، أن السياسة الخارجية المصرية ترتكز على قواعد القانون الدولي، ودعم الاستقرار الإقليمي، وتعزيز التنمية، وتشجيع الحلول السياسية للنزاعات، واحترام سيادة الدول ووحدة أراضيها.

وفي إطار التشاور والتنسيق المستمر، تلقى عبدالعاطي، مساء الاثنين، اتصالاً هاتفياً، من نظيره الباكستاني محمد إسحاق دار، وتبادلا الرؤى والتقديرات في شأن تطورات مسار المفاوضات الأميركية – الإيرانية.

وأكدا أهمية مواصلة المسار التفاوضي، بما يسهم في التوصل لتفاهمات توافقية تدعم جهود التهدئة وتعزز الأمن والاستقرار في المنطقة، مشددين على ضرورة تغليب الحلول السياسية والدبلوماسية كسبيل لمعالجة الأزمة الراهنة، وبما يحول دون اتساع دائرة الصراع وتفاقم تداعياته على دول وشعوب المنطقة.

إدانة مصرية

في سياق ثانٍ، دانت مصر، الاقتحامات المتكررة والاستفزازية التي ينفذها المستوطنون الإسرائيليون للمسجد الأقصى المبارك تحت حماية الشرطة، معتبرة أن هذه الممارسات «تمثل انتهاكاً صارخاً لحرمة المقدسات الإسلامية وللوضع التاريخي والقانوني القائم في القدس المحتلة».

وأكدت في بيان، إدانتها للتصعيد الإسرائيلي المتواصل في مدينة القدس والضفة الغربية المحتلة، والذي يتضمن اقتحامات واعتداءات على الفلسطينيين وممتلكاتهم، وحذرت من أن استمرار هذه الممارسات من شأنه زيادة حدة التوتر وتقويض فرص التهدئة والاستقرار في الأراضي الفلسطينية المحتلة والمنطقة.

تقدير دولي

وفي جنيف، أعلنت لجنة تطبيق المعايير، في مؤتمر العمل الدولي، عن قائمة الملاحظات الدولية والمعروفة إعلامياً بـ «القائمة السوداء»، والتي تتضمن القائمة النهائية للدول التي تقرر دعوتها لتقديم معلومات وإيضاحات في شأن مدى التزامها باتفاقيات العمل الدولية المصدق عليها.

وخلت القائمة من اسم مصر، للعام الخامس على التوالي.





Source link

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *