قال الرئيس عبدالفتاح السيسي، إن بلاده «تتطلع لأن تكتب معاً فصلاً جديداً من فصول الصداقة المصرية – الصينية التي امتدت لآلاف السنوات، ونتطلع إلى عقود جديدة من التطور والازدهار لشعبينا الصديقين، ومتمنياً للعالم مزيداً من الاستقرار والأمن والتنمية».
وكتب السيسي في مقال نشرته الصحف المحلية، وتزامن مع زيارة الرئيس الصيني شي جينبينغ، الذي وصل مساء الثلاثاء، في زيارة رسمية تستمر 3 أيام، هي الأولى له لمصر منذ نحو 10 سنوات، إن «مصر تحتفل هذا العام بالذكرى السبعين لتأسيس العلاقات الدبلوماسية بين البلدين».
وأضاف أن «مصر كانت أول دولة عربية وأفريقية تقيم علاقات دبلوماسية مع الصين عام 1956، امتداداً لروابط حضارية وتاريخية بين أمتين تضربان بجذورهما في أعماق التاريخ».
وكان السيسي وقرينته السيدة انتصار، في استقبال الرئيس الصيني وقرينته، لدى وصولهما مطار القاهرة، فيما شهدت مراسم الاستقبال، رفع العديد من الأطفال، أعلام مصر والصين.
كما شاركت فرق الفنون الشعبية المصرية، وازدانت الطرق من المطار وحتى مقر إقامة شي جينبينغ وسط القاهرة، مع انتشار أمني.
ويعقد الرئيسان، الأربعاء، «مشاورات ثنائية حول سبل تعزيز علاقات البلدين، والقضايا الإقليمية والدولية ذات الاهتمام المشترك». كما يشهدان توقيع عدد من الاتفاقيات المشتركة، في مجالات مختلفة.
ومن المقرر أن يقوم شي جينبينغ، بزيارة خاصة للمتحف المصري الكبير في القاهرة.
وذكرت الرئاسة المصرية في بيان، أن «الزيارة تأتي في إطار تعزيز العلاقات الثنائية في مختلف المجالات السياسية والاقتصادية والتنموية، ومتابعة تنفيذ اتفاق الشراكة الإستراتيجية الشاملة المبرم في العام 2014، فضلاً عن التشاور حول عدد من القضايا الإقليمية والدولية ذات الاهتمام المشترك».
