العراق: «الإطار التنسيقي» يتجه للعمل «كمجلس قيادة لإدارة الدولة»


– بغداد تغير خطابها… من حصر السلاح إلى تنظيمه

– طهران تطالب بغداد بديون الغاز والكهرباء… مقابل عبور الناقلات «هرمز»

بعد أقل من شهر على خروج اثنين من قيادات «الإطار التنسيقي» الشيعي منه، تم الإعلان، مساء السبت، عن انضمام زعيم «كتائب الإمام علي» شبل الزيدي، إليه، فيما كشف القيادي البارز في «الإطار» زعيم «المجلس الإسلامي الأعلى» الشيخ همام حمودي، عن الاتجاه إلى تشكيل «مجلس قيادة للدولة»، محذراً من «مسعى لإشعال حرب شيعية – شيعية».

ويأتي قرار انضمام الزيدي الذي يرأس تحالف «خدمات» في البرلمان، بعد تسليم سلاح مجموعته رسمياً، وإثر استبعاد «أبو آلاء الولائي»، مسؤول «كتائب سيد الشهداء»، بسبب رفضه تسليم السلاح، وأحمد الأسدي، الذي استدعاه القضاء، بتهم تتعلق بالفساد.

من جانبه، حذر حمودي، مما أسماه «مسعى لإشعال حرب شيعية – شيعية»، معتبراً أن «هدفها الظاهر حماية المصالح العامة، بينما يكمن باطنها في زعزعة النفوذ السياسي والاجتماعي الشيعي وإبعاد القوى المؤثرة من مواقعها».

وقال خلال مؤتمر «حوار بغداد»، إن «وجود المرجعية العليا، والالتزام الديني ووعي أبناء الشعب بحقيقة المؤامرة الخبيثة… كل ذلك سيحول دون نجاح أي رهان على حرب شيعية – شيعية»، مؤكداً «لن يفلحوا».

في سياق متصل، يبدو أن حكومة علي الزيدي، بدأت تعدل بعض مواقفها في ما يتعلق بمسألة حصر السلاح والمهلة التي أعطتها للفصائل المسلحة في 30 سبتمبر.

وكشفت مصادر «العربية/الحدث»، أن اللجنة المشكلة من قبل «الإطار» مستمرة في مباحثاتها مع الفصائل التي ترفض تسليم السلاح، وتحديداً «كتائب حزب الله» وحركة «النجباء».

وأوضحت أن اللجنة المشكلة من هادي العامري ونوري المالكي ومحمد شياع السوداني، تعمل على تقريب وجهات النظر بين الفصائل والحكومة، وسط بحث في مقترح مقدم ونص على ألا يكون 30 سبتمبر، موعداً نهائياً.

كما نص على أن يكون تنظيم السلاح بدل تسليمه، من خلال آلية كشف نوع وعدد الأسلحة التي تمتلكها الفصائل، وأن تكون مقارها معلومة لدى الحكومة، وأن تُجمد الفصائل عملها لمدة سنتين، وهذا ما تؤيده طهران، بينما ما زالت واشنطن، تضغط بأن يكون هناك تسليم فعلي للسلاح.

ولفتت المصادر، إلى أن واشنطن، رفضت تولي ليث الخزعلي، شقيق زعيم «عصائب أهل الحق» قيس الخزعلي، منصب نائب رئيس الوزراء، رغم انخراط الحركة في ملف تسليم السلاح.

من جهة أخرى، كشفت مصادر مطلعة، أنَّ رئيس مجلس الشورى الإيراني محمد باقر قاليباف، تناول خلال زيارته للعراق، أخيراً، مسألة تسديد ديون الغاز والكهرباء لطهران، والتي تبلغ أكثر من 12 مليار دولار، بالتزامن مع السماح لناقلات النفط العراقية بعبور مضيق هرمز.





Source link

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *