– توقيف «العسكري العام لولاية الشام» في «داعش»
أصدر القضاء السوري، اليوم الثلاثاء، حكماً حضورياً، بالإعدام بحق وسيم الأسد، ابن عم الرئيس المخلوع بشار الأسد، بعد أحكام مماثلة طالت الأسبوع الماضي الرئيس السابق وشقيقه وعدداً من المسؤولين الأمنيين من أركان حكمه.
وأفاد رئيس محكمة الجنايات الرابعة في دمشق القاضي فخرالدين العريان، عن «تجريم» وسيم الأسد، الذي ظهر خلف القضبان، «بجناية القتل العمد وجناية القتل القصد لأكثر من شخص والقتل القصد المترافق مع أعمال التعذيب والشراسة نحو الأشخاص، بوصفها جرائم ضد الانسانية وجرائم حرب»، وقرّر «الحكم عليه من أجل ذلك بالإعدام» ومصادرة أمواله المنقولة وغير المنقولة في سادس جلسة من جلسات القضية، وهو حكم قابل للطعن أمام محكمة النقض.
وقال العريان إن المحكمة أثبتت تشكيل المتهم مجموعتين مسلحتين مواليتين للحكم السابق شاركتا في هجمات عسكرية قرب دمشق أوقعت قتلى. كما دانته بجرائم إثارة الحرب الأهلية والاقتتال الطائفي والحرمان من الحرية والتعذيب.
وبرّأت المحكمة، الأسد من تهمتي تهريب المخدرات والاتجار بها لعدم كفاية الأدلة، مع إبقاء حق النيابة العامة في تحريك الدعوى مجدداً عند توافر أدلة جديدة.
وأوقف وسيم الأسد في يونيو 2025 على الحدود السورية – اللبنانية بعد عملية استدراج، وفق ما أفادت وزارة الداخلية حينها.
وكان مدرجاً منذ 2023 على قوائم عقوبات أميركية وبريطانية وأوروبية بسبب اتهامات مرتبطة بالكبتاغون ودعم الجيش السوري السابق.
في سياق آخر، أعلنت وزارة الداخلية، إلقاء القبض على حمزة عبدالله محمد الملقب بـ«أبوجهاد المهاجر»، أحد القياديين العسكريين البارزين في تنظيم «داعش»، ويشغل ما يسمى منصب «العسكري العام لولاية الشام».
وذكرت في بيان أن العملية نُفذت في ريف مدينة منبج – محافظة حلب، بالتعاون بين قوى الأمن الداخلي وجهاز الاستخبارات العامة و«الشركاء الدوليين»، ووصفتها بأنها «عملية أمنية محكمة».
وبحسب البيان، سبق لمحمد أن شغل منصب نائب العسكري العام السابق للتنظيم، الملقب بـ«الحارثي»، وتولى قبل ذلك مسؤولية ما يسمى «ولاية إدلب» التابعة للتنظيم.
